صحيفة سعودية : الأفغان يفضلون قوة سلام إسلامية   
السبت 1422/9/2 هـ - الموافق 17/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مروحية عسكرية في قاعدة باغرام الجوية حيث تتواجد قوة بريطانية فيها
ذكرت صحيفة سعودية أن الأفغان يحبذون أن تكون قوات حفظ السلام الأجنبية التي ستسعى لتحقيق الاستقرار في البلاد تتألف من قوات مسلمة وليس قوات غربية تحسبا لإثارة المشاعر الدينية المتنامية بين الشعب الأفغاني.

وقالت صحيفة عرب نيوز الناطقة بالإنجليزية إن انتشار قوات من ماليزيا وإندونيسيا وتركيا ستكون مقبولة أكثر من القوات الأجنبية التي نشرت الأسبوع الماضي وسط حالة من الفوضى. وأشارت إلى أن دور قوات حفظ السلام هو المساعدة على تحقيق الاستقرار اللازم لتشكيل إدارة انتقالية أفغانية وسيساعد على وصول إمدادات الإغاثة. وشددت على أن يكون وجودها مؤقتا.

وقالت الصحيفة المقربة من الحكومة إن القوات الإسلامية المقترحة ستكون من غير العرب. ومضت تقول إن نشر قوة إسلامية سيوضح أيضا أن العالم الإسلامي يتصرف بمسؤولية ويتعامل مع مشكلة داخلية وهو الأمر الذي فشلت أوروبا في تحقيقه فيما يتعلق بقضايا البوسنة وكوسوفو إلى أن اتخذت الولايات المتحدة المبادرة.

ولم تستبعد الصحيفة في الوقت نفسه وجود مصاعب تعترض نشر قوة إسلامية، وقالت "سيكون من الغريب أن تشارك قوات من دول تعتبر متورطة في الأزمة الحالية، مثل باكستان"، ورأت في العرض التركي إرسال قوات خيار أكثر قبولا إلى جانب نشر قوات من ماليزيا وإندونيسيا باعتبارهما خيارين آخرين مقبولين.

وتقترح تركيا تولي تشكيل قوة إسلامية لحفظ السلام في أفغانستان وقيادتها، على أن تتشكل هذه القوة من قوات تركية وأردنية وماليزية، وأن تحصل على دعم لوجستي من قوات حلف شمال الأطلسي.

جنود فرنسيون في طريقهم إلى مزار شريف أمس
وكانت دفعة أولى من الجنود الفرنسيين قد توجهوا إلى أفغانستان من إجمالي 300 جندي فرنسي من المقرر إرسالها إلى مدينة مزار شريف لإقامة قاعدة أمنية في المدينة التي استولت عليها قوات التحالف الشمالي قبل أسبوع.

ووافق البرلمان الألماني أمس بأغلبية ضئيلة على قرار الحكومة بنشر نحو أربعة آلاف جندي في المنطقة، إلا إن القوات الألمانية لن تدخل أفغانستان نفسها.

وانتشر مائة من مشاة البحرية الملكية البريطانية في قاعدة باغرام الجوية شمالي العاصمة كابل الخميس. وتقوم القوات البريطانية بتمهيد المنطقة لاستقبال المزيد من التعزيزات العسكرية وطائرات الشحن التي ستنقل أغذية وإمدادات إنسانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة