الهيئة والتيار الصدري يستنكران تصريحات الطالباني   
الأربعاء 1427/9/4 هـ - الموافق 27/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:11 (مكة المكرمة)، 4:11 (غرينتش)

رفض تصريحات جلال الطالباني (الفرنسية)

 

رفضت هيئة علماء المسلمين والتيار الصدري تصريحات الرئيس العراقي جلال الطالباني التي رحب فيها ببقاء قوات أميركية في العراق لفترة طويلة الأمد.

 

فقد وصفت هيئة علماء المسلمين، وهي أبرز مرجعية سنية في العراق تصريحات الطالباني بأنها "غير مسؤولة". وأضاف بيان للهيئة أن هذه التصريحات تعكس "رغبة أميركية لأن التدخل الإيراني اليوم بلغ الذروة مع وجود 140 ألف مقاتل أميركي فكيف سيكون الحال مع وجود 10 آلاف فقط وقاعدتين جويتين"؟

 

بيان الهيئة تابع قائلا إن "التصريحات هي تجاهل لمشاعر الشعب العراقي وعليه (الطالباني) أن يثبت صحة أن السنة يؤيدون التواجد الأميركي الطويل الأمد, فيجب أن ندرك أن المشروع الأميركي أكثر خطرا من الخطر الإيراني الذي لم يقدم إلا الخراب والفتن والدمار".

 

أما النائب في البرلمان العراقي عن التيار الصدري حازم الأعرجي فقد قال إن ترحيب الطالباني ببقاء القوات الأميركية فترة طويلة الأمد "غير ملزم" للحكومة.

 

وأضاف "نحن في البرلمان نمثل إرادة الشعب التي تعارض تواجد قوات الاحتلال سواء على المستوى البعيد أم القريب".

 

جدل الفدرالية
الفدرالية تقدمت خطوة (رويترز)
وإضافة للجدل بشأن القوات الأجنبية استمر الجدل في البرلمان العراقي بشأن مسودة قانون الأقاليم الذي قدمه الائتلاف الشيعي بدعم من الأكراد, والذي حظي بقراءة أولى في البرلمان.

إذ تطالب الأحزاب الشيعية والكردية بإقرار مبدأ الفدرالية في حين يعارضها العرب السنة.

وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الكتل البرلمانية قبل ثلاثة أيام, سيصبح قانون "آليات وإجراءات تشكيل الأقاليم" نافذا بعد 18 شهرا من إقراره في البرلمان. وبعد قراءته قراءة أولى سيعرض للقراءة الثانية الأحد المقبل, قبل إحالته إلى التصويت بعد أربعة أيام، أي في حدود الخامس من الشهر المقبل.

وقد دعت هيئة علماء المسلمين إلى "إبطال مشروع الفدرالية والوقوف ضده" لأنه "يراد منه أن يحقق الاحتلال هدفه وهو التقسيم الطائفي والعرقي للبلاد". كما دعت الهيئة الدول العربية والإسلامية والجامعة العربية إلى "التدخل المباشر في هذه المشكلة".

الوضع الأمني
حرائق لا تنطفئ بالعراق (رويترز)
وبموازاة القلق السياسي الذي يلف البلاد يستمر الوضع الأمني في التدهور خصوصا في العاصمة بغداد, كما يستمر الكشف عن الجثث "المجهولة" الهوية.

 

إذ قال الجيش الأميركي إن ثمانية جنود أميركيين أصيبوا في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة قتل أيضا اثنين من الشرطة وألحق أضرارا بمركز شرطة جديد في جرف الصخر جنوب بغداد.

 

ونجا وزير الزراعة العراقي يعرب ناظم العبودي من محاولة اغتيال في حي الدورة جنوب بغداد. وقتل شخصان وأصيب 12 آخرون في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري وسقوط قذائف صاروخية في شارع الربيعي التجاري في حي زيونة شرقي بغداد.

 

وفي حي البياع جنوب بغداد اندلعت اشتباكات بين مليشيات شيعية ومسلحين أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عشرة آخرين.

 

وفي الموصل بشمال العراق اندلعت اشتباكات بين مسلحين والشرطة مما أسفر عن مقتل مدني وإصابة ثلاثة من رجال الشرطة.

كما قتل شخصان في كركوك شمال بغداد في واحد من سلسلة انفجارات ناجمة عن سيارات مفخخة شهدتها المدينة.

وفي المحمودية عثرت الشرطة على 12 جثة مقيدة وتحمل آثار تعذيب، كما عثر على خمس جثث في بغداد. وفي الصويرة جنوب بغداد عثرت الشرطة على رؤوس مقطوعة لأربعة أشخاص. وفي بيجي شمال بغداد عثرت الشرطة على جثة رجل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة