القوى التقدمية بسوريا تعتمد السلام مع إسرائيل   
الجمعة 1/9/1425 هـ - الموافق 15/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 18:43 (مكة المكرمة)، 15:43 (غرينتش)
اعتمد قادة الجبهة الوطنية التقدمية في سوريا الثلاثاء ميثاقا جديدا يؤكد للمرة الأولى رغبة سوريا في خيار السلام مع إسرائيل.
 
وناقشت القيادة المركزية للجبهة الوطنية الديمقراطية -وهي ائتلاف مكون من ثمانية أحزاب بقيادة حزب البعث- اليوم مشروع تطوير ميثاق الجبهة ونظامها الأساسي وأقرته في صيغته الجديدة التي تأخذ بالاعتبار جملة المتغيرات التي شهدها العالم منذ قيام الجبهة عام 1972.
 
ويؤكد الميثاق الجديد رغبة سوريا في التوصل إلى "سلام يعتمد على الشرعية الدولية وعلى قرارات الأمم المتحدة وعودة اللاجئين وإقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف". وكان نص الميثاق القديم يحظر إجراء مفاوضات مع إسرائيل.
 
ويذكر أن المفاوضات بين إسرائيل وسوريا التي بدأت بعد مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 توقفت عام 2000 بعد أن اصطدمت بمسألة الانسحاب من الجولان السوري الذي تحتله إسرائيل منذ عام 1967.
 
وقال الأمين العام للحزب الشيوعي السوري يوسف فيصل إن الميثاق الجديد "يأخذ الوضع الدولي والعربي بالاعتبار ويفرق بين الإرهاب والنضال المشروع، ويؤكد دعم الشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة"، ويركز على التعددية والديمقراطية.
 
وحل محل البند الذي يتحدث عن "الصداقة مع الاتحاد السوفياتي والدول الاشتراكية" نص يأخذ بالاعتبار التغييرات التي حصلت منذ سقوط الاتحاد السوفياتي.
 
وتضم الجبهة ثمانية أحزاب بقيادة حزب البعث بينها الحزبان الشيوعيان والاتحاد الاشتراكي العربي وحزب الوحدويين الاشتراكيين وحزب الاشتراكيين العرب.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة