بوش يخاطب الإيرانيين من الإمارات ضمن جولته الخليجية   
الأحد 1429/1/6 هـ - الموافق 13/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 7:35 (مكة المكرمة)، 4:35 (غرينتش)

ملك البحرين ثمّن تعاون الولايات المتحدة الدفاعي مع بلاده (الأوروبية)

يعتزم الرئيس الأميركي جورج بوش مخاطبة الإيرانيين اليوم من الإمارات العربية المتحدة، المحطة الثالثة من جولة خليجية قادته إلى البحرين والكويت ويطغى عليها الملف الإيراني.

وقال البيت الأبيض إن الرئيس بوش سيتوجه للإيرانيين بشكل مباشر من أبوظبي في خطاب وصفه بأنه الأهم في جولته بالمنطقة والرامية لحشد التأييد العربي ضد طهران.

وأفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو أن الرئيس سيقول للإيرانيين في خطاب عنوانه الحريات "إن ثمة مستقبلا أفضل لهم" وسيؤكد التزام الولايات المتحدة بضمان الأمن في منطقة الخليج.

جانب من بعض المظاهرات الاحتجاجية على زيارة بوش للبحرين (الأوروبية)
زيارة البحرين
وسيلقي بوش خطابه بعد زيارة جنود الأسطول الخامس الأميركي بالبحرين التي حل بها مساء أمس وسط ترحيب رسمي حار، وتعالي أصوات تحتج على زيارته.

وقد شدد الرئيس الأميركي خلال حفل استقبال أقامه له ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة على ضرورة تعزيز أمن الخليج.

ومن جانبه قال حمد بن عيسى إن جولة بوش تدعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، ونوه بمتانة العلاقات البحرينية الأميركية وعبر عن تقديره لتعاون واشنطن الدفاعي مع بلاده.

وأشاد ملك البحرين بالولايات المتحدة ووصف زيارة بوش، التي تعتبر الأولى من نوعها لرئيس أميركي أثناء ولايته، بالتاريخية.

وخلال الزيارة فرضت السلطات البحرينية في المنامة إجراءات أمنية مشددة، في حين انتشرت قوات الشرطة والقوات الخاصة على الطرقات الرئيسية التي زينت بالأعلام الأميركية والبحرينية.

وفي مقابل الترحيب الرسمي، شهدت العاصمة البحرينية مظاهرات شارك فيها مئات الأشخاص احتجاجا على زيارة بوش للبلاد.

وحمل المتظاهرون الذين تجمعوا بالقرب من السفارة الأميركية بالمنامة لافتات تندد بالولايات المتحدة. وكانت المملكة قد شهدت مظاهرتين أول أمس الجمعة ضد الزيارة، شارك فيها ناشطون من ست جمعيات شبابية بحرينية.

جورج بوش يطلق من الكويت تحذيرات لسوريا وإيران بشأن العراق (الفرنسية)
تحذيرات إقليمية
وقبل التوجه للبحرين زار بوش الكويت وتفقد قوات بلاده في معسكر عريفجان، وألقى كلمة دعا فيها سوريا للتصدي لمن وصفهم بالإرهابيين المتسللين إلى العراق. كما دعا طهران للكف عن دعم المليشيات التي قال إنها تشن هجمات على قوات التحالف بالعراق.

وكان الملف العراقي حاضرا بقوة خلال زيارة بوش للكويت حيث التقي عددا العسكريين والسياسيين الأميركيين بالعراق، وقال إن خطط إدارته المعلنة لخفض عدد القوات في العراق بحلول يوليو/تموز القادم، تسير كما هو مخطط لها.

ولكنه أكد أيضا أن الإقدام على سحب مزيد من القوات من العراق يعتمد على تقييم وتوصيات العسكريين بالميدان مشيرا إلى أن أعمال العنف بالعراق تراجعت بصورة ملحوظة، وأن تنظيم القاعدة هناك تلقى ضربة قوية العام الماضي.

وبعد الإمارات العربية سيتوجه الرئيس الأميركي إلى السعودية ومصر. وقبل بلدان الخليج زار بوش إسرائيل والأراضي الفلسطينية في محاولة للدفع بالمفاوضات بين الطرفين بشأن الوضع النهائي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة