مقتل جندي أميركي في هجوم شمالي بغداد   
الخميس 1425/2/4 هـ - الموافق 25/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الاحتلال يكثف دورياته في بغداد بمشاركة قوات الدفاع العراقية (الفرنسية)

قتل جندي أميركي وأصيب آخر في هجوم استهدف أمس قافلة عسكرية أميركية ببلدة التاجي شمالي بغداد. وأكد المتحدث باسم قوات الاحتلال الأميركي الجنرال مارك كيميت أن الجنود الأميركيين اشتبكوا مع المهاجمين وقتلوا ثلاثة منهم.

جاء ذلك عقب جرح جنديين أميركيين في هجوم استهدف دورية للاحتلال وسط مدينة الفلوجة. ووفقا لأرقام وزارة الدفاع الأميركية الرسمية ارتفع عدد القتلى الأميركيين في العراق إلى 282 منذ إعلان نهاية العمليات العسكرية في مايو/ أيار الماضي.

وفي هجوم آخر أصيب أمس جندي بولندي بجروح في انفجار لغم لدى مرور قافلة عسكرية على بعد 30 كلم شمال الحلة وسط العراق. وفي بلد شمالي بغداد لقيت طفلة عراقية مصرعها بعد أن صدمتها آلية عسكرية أميركية أمس، في حين جرح أربعة جنود أميركيين ومدنيان عراقيان إثر تصادم بين آليتين أميركيتين قرب تكريت.

بريمر أشاد بالدستور المؤقت (الفرنسية)
نقل السلطة
وتزامن تصاعد هجمات المقاومة مع تعهدات الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر بالتزام واشنطن بنقل السلطة إلى العراقيين يوم 30 يونيو/ حزيران المقبل مع استمرار تعاون سلطات الاحتلال مع الحكومة العراقية الجديدة.

وقال بريمر في مؤتمر صحفي ببغداد أمس إنه سيتم بموجب قانون الإدارة الانتقالية انتخاب جمعية وطنية ومجالس محلية ووضع دستور دائم واختيار حكومة منتخبة في غضون عام، وأشاد بهذا القانون مؤكدا أنه "يحمي حقوق كل العراقيين".

وأكد الحاكم الأميركي أنه سينشئ وزارة جديدة للدفاع هذا الأسبوع ولجنة للأمن القومي على المستوى الوزاري وثلاث هيئات لمحاربة الفساد، كما أعلن أنه سيتم تأسيس هيئة مستقلة للاتصالات والإعلام تكون مستقلة تماما عن الحكومة.

أنان قرر إيفاد الإبراهيمي مجددا إلى العراق (الفرنسية)
الأمم المتحدة
وعلى صعيد جهود الأمم المتحدة للمساعدة في نقل السلطة للعراقيين، دعا مجلس الأمن الدولي العراقيين إلى التعاون مع مهمة فرق الأمم المتحدة في بلادهم تحضيرا للانتخابات وتشكيل حكومة مؤقتة.

ورحب أعضاء المجلس بقرار الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إرسال خبراء إلى العراق استجابة لطلب سلطة الاحتلال ومجلس الحكم الانتقالي.

وقال دبلوماسيون إن فريقين سيتوجهان إلى العراق، وترأس الفريق الأول رئيسة الوحدة الانتخابية للأمم المتحدة كارينا بيريلي وسيكون في بغداد قريبا، في حين يقود الفريق الثاني مبعوث الأمين العام للمنظمة الدولية الأخضر الإبراهيمي المتوقع أن يصل إلى العراق الشهر المقبل.

وفي إطار متصل دعا وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أثناء زيارته للدانمارك إلى تضامن دولي والتزام جماعي قوي من أجل المساعدة على إعادة إعمار بلاده وضمان أمنها واستقرارها ومستقبلها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة