البرادعي يتلقى دعوة من كوريا الشمالية لزيارتها   
السبت 1428/2/7 هـ - الموافق 24/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:21 (مكة المكرمة)، 21:21 (غرينتش)
البرادعي قال إنه سيلبي دعوة بيونغ يانغ (الفرنسية-أرشيف)

قال المدير العام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إنه سيزور كوريا الشمالية تلبية لدعوة تلقاها من حكومة بيونغ يانغ لبحث سبل تجميد منشآتها وأنشطتها النووية.
 
وأوضح البرادعي في مؤتمر صحفي بفيينا أنه سيطلع على كيفية تمكن كوريا الشمالية من إقامة علاقات عادية مع الوكالة وتطبيق الاتفاق الذي تم التوصل إليه في اجتماعات اللجنة السداسية ببكين هذا الشهر لتجميد عمل مفاعل يونغبيون.
 
وأضاف البرادعي الذي عقد المؤتمر في ختام اجتماع مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "حسب الرسالة, فإنهم يودون تحسين وتطبيع العلاقة مع الوكالة, وأتمنى أن يعودوا ليصبحوا عضوا في الوكالة".
 
وفي هذا الصدد قالت متحدثة باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن البرادعي قد يزور بيونغ يانغ في الأسبوع الثاني من مارس/ آذار المقبل بعد اجتماع لمجلس حكام الوكالة.
 
اللجنة السداسية اعتبرت الاتفاق مع كوريا الشمالية "ممتازا" (الفرنسية-أرشيف)
وكانت كوريا الشمالية تحصلت على ضمانات بتزويدها بالنفط والطاقة قبل التوقيع على اتفاق وقف أنشطتها النووية في إطار المحادثات السداسية منتصف هذا الشهر. وبموجب الاتفاق وافقت بيونغ يانغ على وقف برنامجها النووي مقابل ضمانات أمنية وتزويدها بالطاقة، وتحسين العلاقات مع واشنطن ومنحها مساعدات.
 
فقد طلبت كوريا الشمالية من الولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية تزويدها بمليوني طن من زيت الوقود الثقيل سنويا تقدر قيمتها بنحو 600 مليون دولار إلى جانب 2000 ميغاوات من الكهرباء. وتساوي كمية الكهرباء التي تطالب بيونغ يانغ بالحصول عليها كمية إنتاجها الحالي تقريبا.
 
وكانت كوريا الشمالية وافقت في سبتمبر/ أيلول 2005 على بيان مشترك يوضح خطوات نزع القدرات النووية التي يتعين عليها اتخاذها مقابل الحصول على مساعدات من الوقود وأخرى اقتصادية، إلى جانب قبول سياسي من جانب خصمها اللدود الولايات المتحدة.
 
غير أن الاتفاق ضعف بعدما اتهمت واشنطن بيونغ يانغ بتزوير عملات أميركية والقيام بأنشطة أخرى غير قانونية. ودفع ذلك كوريا الشمالية إلى مقاطعة المحادثات السداسية، ثم


عادت إليها في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بعد الإدانة الدولية لتجاربها النووية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة