اجتماع سادس بين وفدي أميركا وكوريا الشمالية ببكين   
السبت 1426/6/24 هـ - الموافق 30/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:04 (مكة المكرمة)، 8:04 (غرينتش)

معلومات أشارت إلى أن الوفد الكوري الشمالي طلب إحياء مشروع مفاعلات تعمل بالماء الخفيف (الفرنسية)

عقد وفدا الولايات المتحدة وكوريا الشمالية لقاء ثنائيا مباشرا في العاصمة الصينية اليوم هو السادس بينهما خلال أسبوع، وذلك ضمن المحادثات المتعددة الأطراف بشأن برنامج بيونغ يانغ النووي.

ووصف المبعوث الأميركي في المفاوضات كريستوفر هيل قبل اللقاء المفاوضات مع كوريا الشمالية حول برنامجها النووي بانها "بالغة الصعوبة"، واستبعد أن تنتهي قبل يوم الاثنين.

وقال هيل وهو مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون المحيط الهادي والشرق الأقصى إنه سيتم إجراء الكثير من المناقشات لمعرفة كيفية التوصل إلى اتفاق بين الوفود الستة التي أتت من الكوريتين والصين واليابان وروسيا والولايات المتحدة.

وحسب وكالة كيودو الصينية الرسمية فإن كوريا الشمالية طلبت إعادة تفعيل مشروع بناء مفاعلين يعملان بالمياه الخفيفة كان ورد الحديث بشأنهما في اتفاق ثنائي بين واشنطن وبيونغ يانغ عام 1994.

وتتيح هذه التكنولوجيا إنتاج كمية أقل بكثير من المواد المشعة التي يمكن أن تستخدم لصنع أسلحة مقارنة مع الأنواع الأخرى من المفاعلات.

ومعلوم أنه تم التخلي عن مشروع بناء محطات من هذا النوع عام 2003, وفي نهاية السنة الماضية اتهمت الولايات المتحدة كوريا الشمالية بمواصلة برنامج سري لتخصيب اليورانيوم في انتهاك لاتفاق 1994.

وإثر اللقاء الثنائي الأميركي-الكوري الشمالي عقد رؤساء خمسة وفود اجتماعا دام 20 دقيقة، بغياب نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر ألكسييف الذي عاد إلى موسكو بسبب ارتباطاته، على أن يستأنف مشاركته في المفاوضات بعد أيام.

إعلان مبادئ
في غضون ذلك ذكر مندوبون كوريون جنوبيون أن الصين قدمت في الاجتماع مشروع بيان "إعلان مبادئ" يعتبر خطوة متقدمة ويمهد لإنهاء المفاوضات في غضون أسبوع.

وأوضحت المصادر ذاتها أن المشروع الذي لم تحدد ماهيته يسند إلى نواب رؤساء الوفود الستة مسؤولية مناقشة المقترحات الواردة فيه.

وفي هذا السياق ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية الجمعة أن المبدأين اللذين ترغب الولايات المتحدة في ذكرهما في أية وثيقة تصدر عن المباحثات السداسية، يتلخص في التعهد بإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية والتزام كوريا الشمالية بعدم تصدير التكنولوجيا النووية إلى الخارج.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة