لبنان يستعين بموريتانيا لبحث اختفاء الصدر   
الثلاثاء 17/10/1433 هـ - الموافق 4/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 2:19 (مكة المكرمة)، 23:19 (غرينتش)
لا تزال الظروف الحقيقية لاختفاء الإمام الصدر غير معروفة رغم تعدد الروايات (رويترز-أرشيف)

أعرب وزير الخارجية اللبناني عن أمله في أن تساهم موريتانيا في التحقيق حول اختفاء رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بلبنان الإمام موسى الصدر عام 1978 في ليبيا.

وقال مصدر دبلوماسي موريتاني لوكالة الأنباء الفرنسية إن وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور، الذي وصل الأحد إلى موريتانيا في زيارة عمل تستغرق ثلاثة أيام، أجرى الاثنين محادثات مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز تطرق خلالها إلى هذه المسألة.

وأضاف المصدر نفسه أن وجود رئيس الاستخبارات الليبي السابق عبد الله السنوسي في السجون الموريتانية، وراء الأمل في إمكان الحصول على عناصر معلومات حول اختفاء الإمام الصدر بعد مرور 34 عاما على هذه القضية من دون حل.

وبحسب المصدر الدبلوماسي الموريتاني، بحث منصور "في المساهمة الموريتانية" في إطار التحقيق الذي تجريه بيروت بشأن "الاغتيال المفترض" لموسى الصدر في ليبيا.

ومن جهته، أكد الوزير اللبناني، في رده على أسئلة الصحافيين، أن محادثاته مع الرئيس الموريتاني كانت فرصة لبحث هذا الموضوع "الذي يثير قلق الكثير من اللبنانيين".

وقال أيضا "نعول كثيرا على السلطات الموريتانية لمساعدتنا في هذا الموضوع. وتابع "نواصل متابعة التحقيقات من دون ضجيج، وإنما بالحزم المطلوب بغية التوصل إلى الحقيقة حول هذا الاختفاء".

وتعود قضية اختفاء الصدر إلى شهر أغسطس/ آب 1978، حيث تلقى الإمام الصدر دعوة لزيارة ليبيا من نظام العقيد الليبي السابق معمر القذافي. ووصل إلى البلد برفقة مساعده وصحافي. ومنذ ذلك الوقت، اختفى إثر الرجال الثلاثة. وأكدت طرابلس على الدوام أن الإمام الصدر غادر ليبيا إلى إيطاليا.

لكن أحد مساعدي القذافي, ويسمى أحمد رمضان، أكد في أغسطس/ آب الماضي في مقابلة تلفزيونية أنه تمت تصفية الصدر عقب اجتماعه بالقذافي، وذكر أسماء بعض المتورطين في عملية القتل. وتحدثت تقارير نشرت حديثا عن أن الصدر توفي في سجنه بصورة طبيعية عام 1998.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة