تدهور قطاع السياحة في أوغندا بسبب الحرب   
الأربعاء 1423/4/23 هـ - الموافق 3/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مسؤول أوغندي بارز إن تجدد نشاط حركة التمرد في شمال البلاد يهدد محاولات كمبالا الرامية إلى إنعاش صناعة السياحة المتردية بسبب الحرب.

وكان مقاتلو جيش الرب المعارض للحكومة قد قتلوا الأسبوع الماضي سبعة حراس واختطفوا 15 شخصا كانوا داخل أحد المتنزهات الجاذبة للسياح الذين يحضرون لمشاهدة بعض الحيوانات الموجودة بها.

وعبر مدير التسويق بمصلحة السياحة الأوغندية إغناتيوس ناغيشيرو للصحفيين عن قلق الحكومة مما حدث بمنتزه موتشيزون القومي، مشيرا إلى أن إدارته كانت تتوقع هذا العام زيادة النشاط السياحي بنسبة 20% إلا أن هذا الحادث سيزيد من المخاوف.

وكانت وحدة من مقاتلي جيش الرب بقيادة جوزيف كوني الذي ادعى النبوة قد فرت إلى شمال أوغندا الشهر الماضي بعد الهزائم المتكررة على أيدي القوات الأوغندية في جنوب السودان، ومنذ ذلك الحين شنت العديد من الهجمات على المدنيين في القرى والمدن بشمال أوغندا.

وكانت أوغندا قد تفوقت على جارتيها كينيا وتنزانيا خلال التسعينيات في مجال رحلات الصيد قبل أن تبدأ فيها عقود من عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي.

وبدأت أرقام السياحة تتناقص في منتصف التسعينيات في أعقاب تورط الجيش الأوغندي في الحرب الأهلية التي اندلعت في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة