فريق تركي يعاين حفريات الأقصى   
الأربعاء 2/3/1428 هـ - الموافق 21/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 5:36 (مكة المكرمة)، 2:36 (غرينتش)

الحفريات الإسرائيلية استمرت رغم الاحتجاجات الفلسطينية والإسلامية (الفرنسية-أرشيف)

بدأ فريق من الخبراء الأتراك زيارة لمدينة القدس المحتلة تستمر يومين لمعاينة أعمال الحفر الإسرائيلية قرب باب المغاربة في المسجد الأقصى، والتي أثارت ردود فعل فلسطينية وإسلامية غاضبة.

وقال علي جوني نائب رئيس البعثة في القنصلية التركية بالقدس الثلاثاء إن الفريق سيبدأ العمل اليوم، وسيلتقي مسؤولين بهيئة الآثار الإسرائيلية التي تقوم بأعمال الحفر.

كما سيجتمع الفريق أيضا مع مسؤولين من هيئة الوقف الإسلامي التي تشرف على الحرم الشريف في القدس الشرقية.

وأضاف جوني أن الزيارة "فنية بحتة" وينبغي ألا ينظر إليها على أنها ذات طبيعة سياسية، مشيرا إلى أن الفريق سيرفع تقريرا لرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بعد عودته إلى البلاد.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قال الشهر الماضي -خلال زيارة لأنقرة- إنه أطلع أردوغان على صور فوتوغرافية للمنطقة التي نصبت بها هيئة الآثار كاميرات متصلة بشبكة الإنترنت.

وقد دعا خبراء من منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) زاروا منطقة الحفر قرب باب المغاربة في فبراير/شباط -إسرائيل- لوقف أعمال الحفر، وعدم مواصلتها إلا تحت إشراف دولي.

وطالب تقرير خبراء اليونسكو بـ "وضع خطة عمل جديدة بالتشاور مع السلطات الأردنية وهيئة الوقف الإسلامي التي تشرف على الحرم القدسي الشريف وكل المواقع الإسلامية في القدس".

وأثارت الحفريات غضبا في العالمين العربي والإسلامي، فيما اعتبرتها الهيئات الفلسطينية والأردنية القائمة على الأقصى تهديدا حقيقيا لأساسات المسجد المبارك ومحاولة جديدة لتهويده من خلال استغلال عملية الحفر لبناء مواقع أثرية سياحية أسفله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة