قلق بأفغانستان لانسحاب القوات الغربية   
السبت 1434/7/9 هـ - الموافق 18/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:33 (مكة المكرمة)، 12:33 (غرينتش)
البنتاغون: الحرب ضد القاعدة ستستمر عقدا أو عقدين (رويترز)

تناولت الصحف الأميركية مواضيع أخرى غير الفضائح الثلاث التي تواجه إدارة الرئيس باراك أوباما أوباما شملت قلق أفغانستان تجاه انسحاب القوات الغربية، وتوقعات البنتاغون بشأن الحرب ضد تنظيم القاعدة والتي قيل إنها ستستمر لعقد آخر أو أكثر، وكذلك النزاع بين الهند والصين والذي امتد إلى المحيط الهندي.

وفيما يتعلق بالقلق الأفغاني جراء الانسحاب المقرر للقوات الأميركية وقوات حلف الناتو، ذكر تقرير لصحيفة كريستيان ساينس مونيتور أن أفغانستان ستشهد العام القادم انتقالا أمنيا وسياسيا واقتصاديا كبيرا وأن كثيرا من الأفغان من أصحاب المتاجر الصغيرة إلى أعضاء البرلمان قلقون من ألا تستطيع سفينتهم الضعيفة العبور إلى بر الأمان.  

من الاعتراضات على استخدام الطائرات دون طيار أن التفويض باستخدامها تم قبل أن تتوسع القاعدة لتشمل دولا أخرى غير أفغانستان مثل العراق واليمن والصومال وسوريا، وأن استمرار الاستخدام سيمنح الجيش الأميركي فعليا سلطة شن الحرب ضد القاعدة في كل مكان

وأضافت بأنه وبعد أكثر من عشر سنوات، سيتوقف أو على الأقل ينخفض إلى حد كبير الوجود العسكري الأجنبي الكثيف (99 ألف جندي أميركي وغربي) وكذلك المعونات المرتبطة به والتي أدخلت إلى البلاد عشرات المليارات من الدولارات، وسـتُترك قوات الجيش والشرطة الأفغانية لتواجه وحدها تمردا لا يمكن الاستهانة به.

كما سيشهد العام المقبل في أبريل/نيسان منه انتخابات رئاسية يُتوقع لها أن تختبر قدرة الأفغان، المنقسمين بعمق إلى أعراق مختلفة ومدن وأرياف، على التوصل إلى توافق سياسي ما والاصطفاف وراء قائد جديد.

ونشرت واشنطن تايمز أن مايكل شيهان مساعد وزير الدفاع الأميركي للعمليات الخاصة الذي يقود حرب البنتاغون السرية ضد القاعدة وحلفائها أبلغ جلسة استماع للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ بأنه يعتقد أن الحرب ضد القاعدة ربما تستمر لعقد أو عقدين، وأن الأسس القانونية لهذه الحرب والتي أقرها الكونغرس عام 2001 لا تزال صالحة رغم تغير طبيعة "العدو".

يُذكر أن جدلا ثار داخل أميركا حول تجديد أو إعادة التفويض القانوني الذي تدير وزارة الدفاع الأميركية حربها ضد القاعدة بموجبه. ويأتي في صلب هذا التفويض إدارة الحرب بالطائرات دون طيار والتي أثارت جدلا واسعا.

ومن الاعتراضات على استخدام الطائرات دون طيار ما تمثل بأن التفويض باستخدامها تم قبل أن تتوسع القاعدة لتشمل دولا أخرى غير أفغانستان مثل العراق واليمن والصومال وسوريا، وأن استمرار الاستخدام سيمنح الجيش الأميركي فعليا سلطة شن الحرب ضد القاعدة في كل مكان توجد به وبالتالي يحوّل كل العالم إلى ساحة حرب للقوات الأميركية.

من شرق آسيا لأفريقيا
وكتبت مجلة تايم الأميركية أن نزاع الصين والهند الحدودي بمنطقة جبال الهملايا قد هدأ بعد أن نشب واستمر لثلاثة أسابيع في أبريل/نيسان الماضي، لكن ساحة أخرى للنزاع بينهما ظهرت في مكان آخر بعيد وهو المحيط الهندي.

ونقلت عن تقرير لوزارة الدفاع الهندية نُشر الشهر الماضي تحذيره من "التهديد الخطير" للأسطول الصيني بالساحة البحرية الخلفية للهند حيث وسعت الصين بشكل سريع أسطول غواصاتها (45 مقابل 14 للهند) والتي وسعت من جانبها مجال دورياتها خارج المجال البحري الصيني لـ "السيطرة على خطوط الاتصال البحرية ذات الحساسية العالية في المحيط الهندي".

وأثار ذلك مخاوف الهند من محاولات صينية لتطويقها بقواعد بحرية ونقاط اتصال وموانئ في بلدان تحيط بالهند من جنوب آسيا إلى شرق أفريقيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة