البرتغاليون يدلون بأصواتهم في انتخابات برلمانية   
الأحد 3/1/1423 هـ - الموافق 17/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ديوراو باروسو يرفع يديه بإشارة النصر أمام مؤيديه أثناء مؤتمر صحفي في لشبونة (أرشيف)
توجه الناخبون في البرتغال صباح اليوم إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات برلمانية من المتوقع أن تسفر عن هزيمة الحزب الاشتراكي الحاكم أمام الحزب الاجتماعي الديمقراطي المعارض الذي تصدر نتائج استطلاعات للرأي.

وتنتهي عمليات التصويت في الساعة 19.00 بتوقيت غرينتش، ومن المتوقع أن تعرف على الفور النتائج الأولية المعتمدة على استطلاع رأي الناخبين بعد الإدلاء بأصواتهم.

وتتوقع استطلاعات الرأي أن يحقق الحزب الديمقراطي الاجتماعي المعارض (يمين الوسط) فوزا بفارق ضئيل بعد أن وعد بتنشيط الاقتصاد عبر خفض الضرائب لصالح الشركات. ولكن رئيس الحزب ديوراو باروسو الذي يطمح لتولي منصب رئيس الوزراء يستبعد الحصول على الغالبية المطلقة في البرلمان والتي يمكن وحدها أن تؤمن الاستقرار على حد قوله.

أما المرشح الاشتراكي لرئاسة الحكومة إدواردو فيرو رودريغز فوعد بإدارة الموازنة بصرامة مع الاحتفاظ بالتماسك الاجتماعي.

ودعا الحزبان المتنافسان الناخبين في الأيام الأخيرة إلى الإدلاء بأصواتهم وعدم التصويت للحزب الشعبي اليميني أو الحزب الشيوعي أو اليساري المتطرف.

وحذر رودريغز من أن غالبية من اليمين قد تكون كما قال "كارثة اجتماعية حقيقية" للبرتغال. أما منافسه باروزو فقد لوح بشبح قيام تحالف بعد الانتخابات بين الحزب الاشتراكي والحزب الشيوعي "الأكثر تخلفا في أوروبا الغربية".

وأشارت استطلاعات الرأي التي نشرت الجمعة إلى أن الديمقراطيين -الذين فقدوا السلطة عام 1995 بعد عشرة أعوام من الحكم- حصلوا على أصوات تتراوح بين 37.5 و44% من عدد الأصوات، في حين حصل الاشتراكيون على نسبة تتراوح بين 35 و39.3% وهذا يعني أن الديمقراطيين متقدمون بفارق يتراوح بين 1.8 و9%. كما أظهرت الاستطلاعات أن برتغاليين كثيرين مازالوا يشعرون بعدم الارتياح إزاء الحزبين المتنافسين. وقال استطلاع في صحيفة بابليكو إن نحو 30% من الناخبين لم يحزموا أمرهم بشأن الحزب الذي يؤيدونه وربما سيمتنعون عن التصويت.

يذكر أن شعبية الحزب الاشتراكي قد انخفضت بحدة في الأشهر القليلة الماضية بسبب التباطؤ الاقتصادي الذي أثر بصورة مباشرة على البرتغاليين وأجبر الحكومة على تحديد رفع الأجور. كما واجه الاشتراكيون صعوبة في تمرير بعض القوانين في البرلمان الذي فازوا بنصف مقاعده الـ 230 في الانتخابات العامة في أكتوبر/ تشرين الأول 1999.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة