قتلى للنظام بريف حماة ومعارك محتدمة بمطار الطبقة   
الأربعاء 1435/10/24 هـ - الموافق 20/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 2:53 (مكة المكرمة)، 23:53 (غرينتش)

قُتل أمس الثلاثاء عدد من القوات النظامية السورية في اشتباكات مع المعارضة المسلحة بمناطق متفرقة في ريف حماة، بينما استعادت جبهة النصرة السيطرة على قرية قرب الحدود السورية التركية، وشهد مطار الطبقة العسكري ومحيطه في محافظة الرقة اشتباكات عنيفة بين الجيش النظامي وتنظيم الدولة الإسلامية.

وذكر مركز حماة الإعلامي أن عددا من قتلى النظام وصل إلى مشفى حماة الوطني وسط استنفار كبير داخل المشفى، وأضاف المركز أن الجيش الحر استهدف مقرا للقوات السورية بقرية قمحانة في ريف حماة أدى إلى قتلى وجرحى بصفوف قوات النظام، وقالت شبكة شام إن المعارضة أعلنت سيطرتها على حاجز المداجن غربي قمحانة، كما قتل أكثر من 15 من عناصر النظام عندما حاولوا التقدم باتجاه تلة سرعايا في الريف نفسه.

وأوردت شبكة سوريا مباشر أن عشرة ممن يسمون الشبيحة الموالين للنظام قتلوا أيضا خلال تصدي كتائب المعارضة لمحاولتهم التسلل إلى قرية أرزة في ريف حماة.

قرية حدودية
من جانب آخر، استطاعت جبهة النصرة السيطرة على قرية دلحة على شريط الحدود مع تركيا، وقد اقتحمت عناصر من تنظيم الدولة القرية وسيطرت على أجزاء منها عدة ساعات قتلوا خلالها ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة، قبل أن تخرجهم الجبهة وتقتل عددا منهم.

المعارضة المسلحة كبدت الجيش السوري خسائر باشتباكات في ريف حماة (ناشطون)

وفي ريف الرقة، قال ناشطون إن اشتباكات عنيفة تدور بين تنظيم الدولة والقوات النظامية بمطار الطبقة العسكري ومحيطه، وقد استهدف التنظيم المطار بسيارة مفخخة، وخلفت المعارك قتلى وجرحى في صفوف الجانبين.

وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن 34 شخصا قتلوا الثلاثاء بسوريا في حصيلة مؤقتة، بينهم سيدة وأربعة أطفال وأربعة تحت التعذيب وأربعة مقاتلين.

ريف حلب
وعلى صعيد آخر، شهدت مدن وبلدات ريف حلب الشمالي هدوءاً نسبيا بعد توقف الاشتباكات بين كتائب الثوار والدولة الإسلامية، وأشار مراسل مسار برس إلى أن الطرفين يحشدان قواتهما بالقرب من مدينة مارع تمهيدا لمعركة كبيرة قادمة، مضيفا أن الضغط العسكري يزداد على المدينة نظرا لأهميتها الإستراتيجية الكبيرة، حيث تعتبر أحد أهم معاقل الثوار في الريف الحلبي، وهي طريق إمدادات للأسلحة.

وفي الريف الشمالي أيضا، شن الطيران الحربي غارات على بلدات عندان وتل رفعت وصوران والباب، إضافة إلى محيط مطار كويرس العسكري، موقعا إصابات في صفوف المدنيين، ودمارا كبيرا بالمنازل. وقد تواصل نزوح أهالي مدينة حلب وريفها بسبب عمليات القصف من لدن قوات النظام من جهة، والمعارك الدائرة بين المعارضة وتنظيم الدولة من جهة ثانية.

من جانب آخر، شنت القوات السورية الثلاثاء غارات جوية وألقت براميل متفجرة وقصفت بالصواريخ والمدفعية مناطق عديدة في حلب وريف دمشق وحمص وإدلب ودرعا واللاذقية والقنيطرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة