مسؤولون أتراك ينفون أي توتر بين الحكومة والجيش   
الثلاثاء 28/2/1424 هـ - الموافق 29/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد اجتماعات مجلس الأمن القومي التركي (أرشيف-رويترز)

نفى وزراء أتراك وجود توتر في العلاقات بين الحكومة ذات الميول الإسلامية ومؤسسة الجيش وذلك قبل اجتماع مجلس الأمن القومي.

ويجتمع هذا المجلس في آخر يوم أربعاء من كل شهر ويضم كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين في البلاد من أجل تقييم مسائل الأمن الداخلي والإقليمي.

ويأتي اجتماع المجلس المقرر غدا مع اتساع دائرة الجدل بشأن الحجاب الذي يحظر ارتداؤه في مؤسسات الدولة والجامعات. وانعكس هذا الجدل الأسبوع الماضي في مقاطعة مسؤولين في الجيش لحفل استقبال أقامه بمناسبة أحد الأعياد الرسمية رئيس البرلمان الذي ترتدي زوجته الحجاب.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن وزير الثقافة أركان مومغو قوله "إن كل شيء برأيي يسير على ما يرام وليس في الوضع ما هو استثنائي". واتهم وزير العدل جميل جيجيك وسائل الإعلام بإحداث مناخ من التوتر مع اقتراب اجتماع مجلس الأمن القومي.

وقال جيجيك للصحافيين "أنتم من يحدث جزئيا حالة ترقب بحصول أزمة، ما من سبب لتحويل كل لقاء لمجلس الأمن القومي إلى مبارزة". وقال رئيس اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية محمد دولغر إنه أجرى مباحثات مساء أمس مع رئيس هيئة الأركان في الجيش حلمي أوزكوك وأنه لا يخشى حصول أي توتر بمناسبة اجتماع مجلس الأمن القومي.

وتعتبر المؤسسة العسكرية في تركيا الأكثر تأثيرا على الحياة السياسية في تركيا. وأجبرت عام 1997 حكومة رئيس الوزراء نجم الدين أربكان على الاستقالة بسبب ميولها الإسلامية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة