إيران تطلق أجنبية احتجزت بالحدود   
الأحد 1432/2/5 هـ - الموافق 9/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 23:08 (مكة المكرمة)، 20:08 (غرينتش)
الأميركية سارة شورد التي أطلقتها إيران في سبتمبر الماضي بعد 13 شهرا من الاعتقال  (الفرنسية-أرشيف)
قالت مصادر إيرانية وأميركية إن السلطات الإيرانية أفرجت عن امرأة أجنبية تم توقيفها قبل أيام، وذكرت تقارير أنها يشتبه في أنها جاسوسة أميركية.
 
ونقل التلفزيون الإيراني عن مسؤول أمني رفيع المستوى قوله إن المرأة -التي كانت تنوي دخول إيران من نقطة نوردوز الحدودية الأربعاء الماضي- غادرت حدود البلاد بعد استجلاء موقفها واتخاذ الإجراءات القانونية.
 
وفي الولايات المتحدة قال المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونير إن الأميركية التي تدعى هال فايالان (34 عاما) ليست في إيران، وإنها توجد حاليا في مدينة إسطنبول بتركيا.  
 
وأشارت تقارير إخبارية متضاربة إلى أن الأجنبية كانت إما أميركية أو يشتبه في أنها تعمل مع المخابرات الأميركية، لكن المسؤول الإيراني نفى للتلفزيون الإيراني تقارير أفادت بأنها كانت تقوم بتصوير المنطقة الحدودية.
 
وقال التلفزيون إن السلطات الإيرانية كانت تحتجز المرأة في بلدة نوردوز
على حدود ايران مع أرمينيا، بينما ذكرت وكالات أنباء أخرى أنها حاولت دخول نقطة جلفا الحدودية الواقعة على بعد 50 كلم غربا على الحدود مع
أذربيجان.
 
وأضاف التلفزيون أن المرأة كانت تسعى للحصول على تأشيرة دخول إيرانية، وأنها لم تدخل الأراضي الإيرانية قط، وقال إنها منعت من الدخول وعادت إلى أرمينيا يوم السبت.
 
ويذكر أن السلطات الإيرانية اعتقلت ثلاثة أميركيين (رجلان وامرأة) في يوليو/تموز من عام 2009 بالقرب من الحدود العراقية الإيرانية للاشتباه في قيامهم بالتجسس.
 
وتم الإفراج عن المرأة سارة شورد بكفالة بلغت 500 ألف دولار في سبتمبر/أيلول، وما زال الأميركيان الآخران في السجن ينتظران محاكمتهما التي تأجلت في نوفمبر/تشرين الثاني.
 
يشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران مقطوعة منذ عام 1979، لكن الدولتين ستشاركان في محادثات تجرى في إسطنبول في وقت لاحق الشهر الجاري بشأن البرنامج النووي الإيراني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة