صحف أميركية: أنصار مرسي يسعون لثورة جديدة   
الأربعاء 1434/9/10 هـ - الموافق 17/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 13:32 (مكة المكرمة)، 10:32 (غرينتش)
أنصار مرسي يواصلون اعتصامهم مطالبين بعودته (الأوروبية)

تناولت بعض الصحف الأميركية بالنقد والتحليل الأزمة المصرية المتفاقمة، وقالت إحداها إن أنصار مرسي يسعون إلى ثورة جديدة، داعية إلى عدم قطع المساعدة الأميركية، وقالت أخرى إن مصر أقصت الإسلاميين، وتساءلت أخرى عن حكم العسكر، وقالت رابعة إن الحكومة الجديدة ضمت نساء ومسيحيين وغاب عنها الإسلاميون.

فقد قالت صحيفة واشنطن بوست إن أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي الذي أطاح به الجيش المصري في الثالث من الشهر الجاري مصمون على إعادته إلى سدة الحكم.

وأوضحت أن المظاهرات الاحتجاجية بلغت ذروتها البارحة في أنحاء متعددة من مصر، وأن اشتباكات دامية حدثت وسط القاهرة بين الشرطة المصرية وأنصار مرسي، إذ أطلقت الشرطة قنابل الغاز المدمع واستخدمت بنادق الخرطوش، مما أسفر عن عدد من القتلى والجرحى.

ونسبت الصحيفة إلى مصادر في جماعة الإخوان المسلمين القول إن الشرطة استخدمت الرصاص الحي ضد الآلاف من أنصار مرسي في ميدان رمسيس بالقاهرة.

الحكومة المصرية الجديدة لا تضم في عضويتها أي إسلامي، فمصر ما بعد مرسي أقصت الإسلاميين

إقصاء الإسلاميين
وفي سياق متصل أضافت الصحيفة من خلال مقال نشرته للكاتب الأميركي برنت سكوكروفت القول إن مصر بحاجة إلى المساعدات الأميركية، داعية إلى عدم قطع هذه المساعدات أو تخفيضها، مشيرة إلى أن مصر تعتبر أحد أبرز حلفاء الولايات المتحدة الحيويين في الشرق الأوسط.

من جانبها قالت صحيفة واشنطن تايمز إن الحكومة المصرية الجديدة لا تضم في عضويتها أي إسلامي، وإن مصر ما بعد مرسي أقصت الإسلاميين، وأضافت أن الحكومة الجديدة المؤقتة تضم نساء ومسيحيين وعلمانيين.

وفي سياق الأزمة المصرية المتفاقمة، تساءلت صحيفة نيويورك تايمز من خلال مقال للكاتبة الباكستانية المقيمة في الولايات المتحدة عائشة صديقة بشأن دور الجيوش في الانقلابات العسكرية وحكم العسكر، وقالت إن الجيش المصري أطاح برئيس منتخب بشكل ديمقراطي من جانب الشعب المصري.

وأضافت الصحيفة أن ما يجري في مصر يشبه إلى حد بعيد ما يجري في باكستان، وذلك عندما ينقلب العسكر على السلطة وتخترق أجهزة الجيش والمخابرات معظم المؤسسات الرئيسية في المجتمع.

من جانبها دعت صحيفة لوس أنجلوس تايمز من خلال مقال للكاتب الأميركي تشاك فيرليتش إلى عدم قطع المساعدات الأميركية عن مصر إذا كان هدف الجيش المصري هو تحقيق الديمقراطية في البلاد، وسط الخشية من تداعيات التغيرات التاريخية التي تشهدها البلاد.

وأضافت أن مصر بقيت على مدار أربعة عقود إبان عهد الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك حليفة للولايات المتحدة، وأنها أول دولة عربية عقدت اتفاق سلام مع إسرائيل، وأنها كانت تشكل المحطة الأولى للدبلوماسية الأميركية في المنطقة.

من  جانبها أشارت مجلة تايم إلى خلو الحكومة المصرية الجديدة المؤقتة من الإسلاميين، وأضافت في تقرير منفصل أن الإسلاميين التونسيين يخشون مصيرا مشابها لما يجري في مصر، وأنهم يخشون المرور بنفس الظروف التي يمر بها الإسلاميون في مصر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة