الجيش الهندي يقتل أربعة مقاتلين كشميريين   
الاثنين 1421/11/20 هـ - الموافق 12/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تشديد أمني في جامو (أرشيف)
قال الجيش الهندي إنه قتل أربعة مقاتلين كشميريين، في حين جرح 11 شخصا بينهم خمسة من قوات الأمن الهندية في اشتباكات متفرقة وقعت مع مقاتلين في الجزء الخاضع للهند من ولاية جامو وكشمير المضطربة.

وأفاد متحدث عسكري هندي أن القوات الهندية قتلت أربعة مقاتلين ينتمون لحركة لشكر طيبه التي تتخذ من باكستان مقرا لها. وأضاف أن مجموعة من المسلحين أطلقت النار على دورية للجيش كانت تجوب مقاطعة بونج الواقعة على بعد 250 كلم شمالي غربي جامو العاصمة الشتوية قرب الحدود بين الهند وباكستان في كشمير.

وقد أصيب ضابط بجروح بليغة أثناء الاشتباكات، كما تم اكتشاف كميات ضخمة من الأسلحة والذخيرة وأجهزة اتصالات لاسلكية كانت بحوزة المقاتلين.

وفي هجوم آخر قالت الشرطة الهندية إن عشرة أشخاص أصيبوا بجروح بينهم أربعة من قوات الأمن في هجوم نفذه مقاتلون كشميريون على دورية شرطة في بلدة بولواما الواقعة على بعد 32 كلم جنوبي سرينغار العاصمة الصيفية للولاية.

وأوضح مسؤول في الشرطة الهندية أن مسلحين ألقوا قنبلة يدوية على دورية للشرطة أسفرت عن تدمير كامل لعربة شرطة. في حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات التي وقعت.

من ناحية أخرى ذكرت قوات حرس الحدود الهندية أنها اعتقلت عشرة شبان كانوا يحاولون العبور إلى الجزء الباكستاني من كشمير.

يشار إلى أن أعمال العنف في كشمير شهدت تصعيدا متزايدا على الرغم من وقف إطلاق النار المعلن من جانب القوات الهندية منذ 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، كما تعرضت مراكز قوات الشرطة والجيش الهندية إلى هجمات من قبل المقاتلين الكشميريين، كان آخرها الهجوم الذي نفذته حركة لشكر طيبه على مركز الشرطة الرئيسي في سرينغار، وأسفر عن مقتل تسعة من رجال الشرطة الهنود.

وكانت جماعة لشكر طيبه الكشميرية قد دعت الجنود الهنود في وحدات الشرطة الخاصة بولاية جامو وكشمير إلى الاستقالة، وحذرتهم من أنهم سيواجهون مزيدا من الهجمات.

الجدير بالذكر أن نحو عشر جماعات كشميرية مسلحة تقاتل الحكم الهندي في ولاية جامو وكشمير منذ 11 عاما. وقد أسفرت أعمال العنف حسب الإحصاءات الهندية الرسمية إلى مصرع أكثر من ثلاثين ألف شخص حتى الآن.

وتتهم الهند باكستان بتمويل وتدريب وتسليح المقاتلين الكشميريين، لكن إسلام آباد تنفي هذه التهم وتقول إنها تقدم الدعم المعنوي والسياسي للشعب الكشميري لمساعدته في نيل حق تقرير مصيره.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة