البنتاغون يحذر من تصاعد الهجمات ضد المصالح الأميركية   
الأربعاء 1421/10/16 هـ - الموافق 10/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كوهين يقرأ تقرير البنتاغون
حثت لجنة تحقيق في الهجوم على المدمرة الأميركية كول شكلتها وزارة الدفاع الأمريكية على توخي الحذر مما أسمته بتصاعد الهجمات ضد المصالح الأميركية، وعلى ضرورة تدريب جنود االجيش الأميركي على مواجهة تلك المخاطر.

وقال وزير الدفاع الأميركي وليام كوهين أثناء الإعلان عن تقرير اللجنة إن جميع التنبؤات تشير إلى احتمال شن المزيد من الهجمات ضد أهداف أميركية داخل وخارج الولايات المتحدة.

وأضاف أنه يضم صوته إلى النتيجة التي خلصت إليها اللجنة من أن على واشنطن مواجهة ما أسماه بالإرهاب بنفس الشدة التي استعملتها في السابق للقضاء على الأعداء التقليديين.

وكان كوهين ألمح قبل أيام إلى إمكانية معاقبة قادة عسكريين أميركيين إذا ظهر قصور في الإجراءات الأمنية أتاح مهاجمة المدمرة كول في ميناء عدن اليمني قبل ثلاثة أشهر.

ودعت اللجنة إلى العمل على زيادة التعاون بين المؤسسات الأميركية، وتحسين طرق جمع المعلومات المخابراتية، وتحذير القوات الأميركية في شتى أنحاء العالم من المخاطر التي تتهددها. وطلبت اللجنة في تقريرها إنفاق المزيد من الأموال على جمع معلومات للمخابرات وتدريب القوات.

وأشار التقرير إلى عدم ورود أي تحذير من المخابرات لتجنب الهجوم قبيل تفجير المدمرة كول. رغم وجود عناصر معادية لأميركا في المنطقة.

وعلى الرغم مما ذكره التقرير من التحسن في تعزيز أمن القوات الأميركية منذ تفجير مجمع الخبر في السعودية عام 1996 إلا أن ذلك لم يمنع من أسمتهم بالإرهابيين من الاستمرار في خططهم لبث الخوف والرعب. ومنع الولايات المتحدة من حماية مصالحها وأمنها في أنحاء العالم حسب تعبير التقرير.

وانتقد التقرير البطء الشديد الذي يعتري تصرفات الجيش الأميركي في مواجهة التهديدات التي ظهرت عقب الحرب الباردة.

وكان الهجوم على المدمرة الأميركية كول في ميناء عدن اليمني في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أسفر عن مصرع 17 بحارا أميركيا.

وتتهم واشنطن تنظيمات إسلامية بمسؤوليتها عن الهجوم ومن بينها تنظيم القاعدة الذي يتزعمه المنشق السعودي أسامة بن لادن. لكن بن لادن نفى مسؤوليته عن الهجوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة