دول الجوار ترفع قرارا بشأن العراق للقمة العربية   
الأحد 1424/12/25 هـ - الموافق 15/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سوريا تريد اعتماد صيغة متشددة تطالب بإنهاء احتلال العراق (الفرنسية)

تعكف الدول المجاورة للعراق في اجتماعها المنعقد بالكويت على إعداد مشروع قرار بشأن العراق وإعادة إعماره ليرفع إلى القمة العربية القادمة. ونُقل عن مشاركين في الاجتماعات أن المشروع يدعو لاتخاذ مبادرات حيال العراق على المستوى السياسي والتعاون الاقتصادي.

وتشير الأنباء إلى أن خلافات ظهرت بين الوفود المشاركة، خاصة السوري والعراقي تتعلق بصياغة البيان الختامي وبالتحديد ما يخص الموقف من الاحتلال الأميركي.

وذكرت مصادر مطلعة أن سوريا -بدعم من إيران- تضغط باتجاه اعتماد صيغة حازمة "تطالب بوضع حد فوري للاحتلال الأميركي للعراق" بينما اعتبر الوفد العراقي أنه "لا داعي لاعتماد نبرة قاسية طالما أن الكلام عن سيادة العراق هو إشارة واضحة لإنهاء الاحتلال".

ويطالب البيان الختامي للاجتماع بضرورة فرض رقابة صارمة للحدود المجاورة للعراق وبدور أكبر للأمم المتحدة خصوصا في الإشراف على الانتخابات.

زيباري دعا لتعاون دول الجوار لوقف عمليات التسلل (الفرنسية)
وأعرب وزير الخارجية العراقي في كلمة أمام الاجتماع أمس عن أمله بأن يحظى العراق بدعم الدول الشقيقة والصديقة المجاورة مطالبا باتخاذ إجراءات حاسمة وجادة لفرض رقابة مشددة على الحدود المشتركة لمنع تسلل من أسماهم الإرهابيين إلى العراق.

وأشار زيباري إلى أن "العراق الجديد يسعى وبكل طاقاته وإمكانياته وبإخلاص إلى تحقيق الانسجام والتناغم لمصالحه المشتركة مع دول الجوار". وأضاف أن مجلس الحكم الانتقالي العراقي مستعد لتوقيع ضمانات رسمية لسيادة الكويت واستقلالها اعترافا بالحدود بين البلدين.

وأكد استعداد العراق لتقديم كل الضمانات والالتزامات المطلوبة لدول الجوار الشقيقة والصديقة بما فيها توقيع معاهدة عدم اعتداء بإشراف الأمم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن.

ودعا وزير الخارجية العراقي مجددا الأمم المتحدة للعودة بكل مؤسساتها ووكالاتها المتخصصة للعمل داخل العراق. وأعرب في كلمته عن استعداد العراق لتهيئة الشروط الملائمة والمناسبة لكي تمارس المنظمة أعمالها وأنشطتها باطمئنان وسلام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة