هدوء حذر بعد سقوط قتلى بطرابلس لبنان   
الاثنين 1435/3/20 هـ - الموافق 20/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:27 (مكة المكرمة)، 12:27 (غرينتش)
وحدات الجيش مكلفة من قبل الحكومة اللبنانية بحفظ الأمن في المنطقة لستة أشهر (غيتي)

يخيم الهدوء الحذر على محاور طرابلس شمالي لبنان يخرقه بين الحين والآخر بعض الرشقات النارية، وذلك بعد أيام من الاشتباكات بين مسلحين ينتمون لمنطقتي درب التبانة وجبل محسن خلفت ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى.

وأفاد مراسل الجزيرة في بيروت أن الاشتباكات -التي استمرت ثلاثة أيام- أسفرت عن قتل ثلاثة وجرح 32، بينهم عسكريان من الجيش اللبناني الذي يقوم بملاحقة المسلحين.

وقال مصادر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية إن القتلى الثلاثة هم امرأة ورجلان، مشيرا إلى أن القتلى هم من باب التبانة.

وقد شهدت محاور القتال التقليدية أمس الأحد اشتباكات بمختلف أنواع الأسلحة بين باب التبانة وجبل محسن.

من جانبها، قامت وحدات الجيش اللبناني -التي تنتشر في المنطقة منذ الشهر الماضي بتكليف من الحكومة لحفظ الأمن لستة أشهر- بالرد على مصادر النار.

وفي وقت سابق، قال مراسل الجزيرة إن طرابلس شهدت مساء الجمعة حركة نزوح جراء اندلاع الاشتباكات بين مسلحين ينتمون إلى منطقتي جبل محسن -التي يقطنها مؤيدون للرئيس بشار الأسد وباب التبانة التي يسكنها مؤيدون لمقاتلي المعارضة السورية.

وأوضح مصدر أمني أن الجولة الأخيرة بدأت الجمعة إثر مقتل تسعة أشخاص -بينهم خمسة أطفال- في قصف مصدره الأراضي السورية استهدف بلدة عرسال شرقي لبنان.

وتستضيف عرسال المتعاطفة إجمالا مع المعارضة السورية آلاف النازحين السوريين الهاربين من النزاع في بلادهم، وتعرضت مرارا أثناء الأشهر الماضية لقصف من الطيران السوري وسقوط قذائف يرجح أن مصدرها مواقع القوات النظامية السورية

ومنذ اندلاع الثورة السورية في مارس/آذار 2011 شهدت طرابلس اشتباكات متفرقة بين سكان منطقتي جبل محسن وباب التبانة، خلفت عشرات القتلى ومئات المصابين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة