تجدد الآمال في إنقاذ منصة نفط برازيلية غارقة   
الأحد 1421/12/23 هـ - الموافق 18/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سفينة إنقاذ تقترب من المنصة الغارقة
قالت شركة بتروبراس البرازيلية إن منصة التنقيب عن النفط قبالة سواحل ريو دي جانيرو التي أوشكت على الغرق في أعقاب سلسلة انفجارات أودت بحياة عشرة أشخاص بدت ثابتة اليوم بعد محاولات قام بها المهندسون للحيلولة دون غرقها رغم أن المياه غطت جزءا كبيرا منها- مما جدد الآمال في إنقاذ أضخم منصة في العالم بلغت تكاليف إقامتها نحو 350 مليون دولار.

وقال متحدث باسم الشركة إن المنصة توقفت عن الغرق لأول مرة الليلة الماضية بعد جهود مضنية بذلتها الشركة بمساعدة خبراء من الولايات المتحدة وهولندا وبمشاركة آليات أوروبية لتعويم المنصة ووقف تسرب النفط منها. وقد استخدم في عمليات التعويم ضخ الهواء والنيتروجين في الأعمدة الغارقة وسحب المياه منها لتخفيف الحمولة.

وكانت ثلاثة انفجارات هزت منصة رونكادور التابعة لشركة بتروبراس للنفط الخميس الماضي وأدت لمصرع عشرة وإصابة آخر بحروق خطيرة.

وتفجرت احتجاجات يوم الجمعة على ضعف إجراءات الأمن التي تتخذها الشركة الحكومية العملاقة لحماية العاملين على المنصة والحفاظ على البيئة.

ويقول قادة النقابات الذين دعوا لاحتجاجات شعبية على مستوى البلاد إن الشركة في سبيل خفض تكاليف الإنتاج تهمل سلامة 175 عاملا يشتغلون على متن المنصة، كما أنها لا تتقيد بالإجراءات اللازمة للحفاظ على البيئة.

وتحاول الشركة معرفة الأسباب التي أدت لانفجار هذه المنصة التي بدأت التشغيل وفق أحدث تقنيات التنقيب البحري في أيار/مايو 2000. وقالت الصحف البرازيلية إن الانفجارات وقعت بسبب تسرب غاز.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة