قيادات عشائرية تدعم المالكي في حربه على القاعدة   
الخميس 1427/9/6 هـ - الموافق 28/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:07 (مكة المكرمة)، 4:07 (غرينتش)
المالكي تلقى دعم شيوخ بعض العشائر السنية في العراق (الفرنسية)

أعلنت قيادات عشائر سنية عراقية تعاونها مع حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لملاحقة أعضاء مجلس شورى المجاهدين الذي يعتبر تنظيم القاعدة أكبر تنظيماته.
 
واتهم رئيس مجلس محافظة صلاح الدين أحمد ناجي جبارة الجبوري تنظيم القاعدة بعدم التمييز بين العراقيين والقوات الأجنبية في عملياته, وقال إن الصراع معه بات مفتوحا.
 
وعبر مشائخ من محافظة الأنبار غربي العراق في لقائهم مع المالكي أمس عن رغبتهم في زيادة فرص التطوع بالجيش والشرطة وتأييدهم لمبادرة المصالحة الوطنية, فيما قال بيان لرئاسة الوزراء إن هناك تفكيرا في تشكيل لواء بالمحافظة التي تعتبر أحد معاقل المسلحين.
 
وقد سقط أمس عشرات القتلى والجرحى بسلسلة هجمات, بينهم عشرة قتلوا برصاص مسلحين أطلقوا النار على مصلين في طريقهم إلى مسجد غربي بغداد.
 
كما أعلن الجيش الأميركي مقتل ثمانية عراقيين -بينهم سبعة من عائلة واحدة- في بعقوبة شمالي بغداد, أثناء ملاحقته شخصا يشتبه في صلاته بالقاعدة.
 
نتشيرفان البارزاني قال إن الأكراد اختاروا طوعا الاتحاد مع العراق (الفرنسية-أرشيف)
إقليم كردستان

من جهة ثانية هدد إقليم كردستان العراق بالانفصال إذا لم تستجب الحكومة العراقية لمطالبه بأن يكون له حق تسيير موارده النفطية.
 
وقال رئيس وزراء الإقليم نتشيرفان البارزاني في بيان على موقعه الإلكتروني إن "شعب كردستان" اختار أن يكون في اتحاد طوعي مع العراق على أساس الدستور، "وإذا رفض الوزراء ببغداد الالتزام بالدستور فإن شعب كردستان يحتفظ بالحق في إعادة النظر في خياره".
 
جاء ذلك ردا على تصريحات لوزير النفط حسين الشهرستاني أكد فيها رغبة الحكومة المركزية في مراجعة عقود وقعتها حكومة كردستان مع شركات أجنبية, وفي السيطرة على النفط.
 
وأضاف نتشيرفان البارزاني أن "من الأفضل للشهرستاني أن يمضي وقته في محاولة تشغيل وزارته بدل تدمير إنجازات الأكراد", واتهمه بالسعي لتخريب الاستثمار الأجنبي في "قطاع النفط الكردستاني".
 
وأبرمت حكومة كردستان صفقتين نفطيتين مع شركات أجنبية العام الماضي, في حين لم توقع الحكومة المركزية التي تشكلت قبل أربعة أشهر أي عقود.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة