واشنطن بوست: شركات تتلقى الدعم وتمول جماعات الضغط   
الأربعاء 26/4/1430 هـ - الموافق 22/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:35 (مكة المكرمة)، 13:35 (غرينتش)

بعض الشركات قالت إنها لا تستخدم أموال الدعم الحكومي في أنشطة جماعات الضغط (الفرنسية-أرشيف)

كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن بعض كبريات الشركات التي تتلقى دعما ماليا اتحاديا أنفقت أكثر من عشرة ملايين دولار لتمويل أنشطة جماعات الضغط السياسية في البلاد خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام رغم تشديد القيود على النظام المالي للشركات.

وقالت الصحيفة إن شركة جنرال موتورز أنفقت مليون دولار شهريا في تمويل أنشطة جماعات الضغط، في حين أنفقت مجموعة ستي و"جي.بي مورغان" معا أكثر من 2.5 مليون دولار لنفس الأهداف.

وتهدف الشركات إلى استمالة صانعي السياسات وبعض المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن العديد من القضايا المالية.

وأشارت إلى أن سجلات مجلس الشيوخ كشفت أن مجمل الشركات المستفيدة من الدعم المالي وفق خطة الإنقاذ أنفقت أكثر من 22 مليون دولار في تمويل جماعات الضغط السياسية في البلاد على مدار ستة شهور منذ بدأت الحكومة العمل بخطة الإنقاذ.

"
إنفاق بعض الشركات لاستمالة المسؤولين وتمويلها جماعات الضغط السياسي تأتي في وقت يتصاعد فيه الغضب في الكونغرس والشارع العام بشأن الإجراءات الحكومية لإنقاذ تلك الشركات
"
غضب ومصاريف
ومضت واشنطن بوست إلى أن تلك الإنفاقات الجديدة تأتي في وقت يتصاعد فيه الغضب في الكونغرس والشارع العام بشأن العديد من الإجراءات التي اتخذت لإنقاذ الشركات في ظل إنفاقها الكثير على مكافآت كبار موظفيها وغير ذلك من المصاريف.

وأشارت التقارير إلى اعتراضات بعض النواب الذين يقولون إنه لا ينبغي للشركات استمالة أو استغلال بعض المسؤولين بشأن قيود الرقابة الحكومية على الشركات، بينما هي تتلقى مليارات الدولارات عبر برنامج دعم الأصول المضطربة.

واستدركت الصحيفة بالقول إن عددا من ممثلي الشركات دافعوا عن موقفهم أمس، وأكدوا أن شركاتهم لم تستخدم أيا من الأموال المقترضة من الحكومة في ما أسموه أنشطة كسب التأييد.

واختتمت الصحيفة بالقول إنه وفقا للتقارير المتعلقة بتمويل أنشطة جماعات الضغط التي صدرت الاثنين الماضي، فإن أكثر من عشر مؤسسات مصرفية وشركات صناعة سيارات أنفقت أموالا طائلة على جماعات الضغط خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي.

وأشارت إلى أن تلك الشركات هي من بين التي تلقت دعما حكوميا بموجب خطة الإنقاذ، مثل أميركان إكسبرس وبنك ويلس فارغو وغولدمان ساش ومورغان ستانلي، في ظل الأزمة التي يشهدها الاقتصاد الأميركي.

وقالت الناطقة باسم مجموعة سيتي مولّي مينرز إن الشركة حظرت استخدام أموال الدعم الحكومي لتمويل مسائل تتعلق بأنشطة جماعات الضغط السياسي، مضيفة أن تلك الأموال خاضعة للرقابة ولإجراءات الاعتماد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة