نجل الشاه: الاحتجاجات تهديد للنظام   
الأربعاء 1430/6/24 هـ - الموافق 17/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:09 (مكة المكرمة)، 10:09 (غرينتش)

نجل شاه إيران اعتبر أن الاحتجاجات في إيران تعكس الرغبة الواسعة في الإصلاح (رويترز)

قال نجل شاه إيران إن الاحتجاجات المتزايدة على نتيجة الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها هي أكبر تهديد لرجال الدين الحاكمين في إيران منذ صعودهم إلى السلطة عام 1979 عندما أسقطوا والده الذي كان يحظى بدعم الولايات المتحدة.

وفي مقابلة مع رويترز، اعتبر رضا بهلوي الذي يعيش حاليا في الولايات المتحدة أن "الاحتجاجات وصلت تقريبا إلى مستوى الثورة التي يمكن أن تقود إلى إصلاحات كبرى" معتبرا أنه "من الواضح أن المارد خرج من القمقم".

لكن ولي العهد السابق الذي يبلغ من العمر 48 عاما، أحجم عن التوقع بما إذا كانت النتيجة ستصل لدرجة الإطاحة بالقيادة السياسية لرجال الدين الشيعة.

وعبّر بهلوي الذي يصف نفسه بالمدافع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في
إيران، عن اعتقاده بأن احتجاج الإيرانيين ليس قاصرا فقط على نتيجة الانتخابات المتنازع عليها، وإنما يعكس الرغبة الواسعة في الإصلاح والمزيد من الحريات بعد ثلاثين عاما من الثورة.

وكان أنصار المرشح المهزوم مير حسين موسوي خرجوا بكثافة إلى الشوارع للاحتجاج على نتيجة الانتخابات التي أجريت الجمعة الماضية، وأعلن فيها فوز الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد صاحب الاتجاه المحافظ بفارق كبير عن موسوي المحسوب على الإصلاحيين.

الشاه والخميني
يُذكر أن الشاه محمد رضا بهلوي كان قد فر من إيران عام 1979 أمام المظاهرات العنيفة التي اجتاحت البلاد ضد حكمه، وعاد رجل الدين آية الله الخميني من المنفى ليتولي السلطة، بينما توفي الشاه في منفاه بمصر عام 1980.

أما رضا بهلوي الابن فقد عاش لفترات في مصر والمغرب قبل أن يستقر منذ عام 1984 بالولايات المتحدة التي يرجع لها الفضل في إعادة والده إلى الحكم في إيران عام 1953، بعد أن نظمت مخابراتها بالتعاون مع المخابرات البريطانية عملية إطاحة برئيس الوزراء صاحب الشعبية الكبيرة محمد مصدق.

وسألت رويترز بهلوي عما إذا كان يتوق للعودة إلى إيران كشاه، فرد بالقول إن من المبكر الإجابة عن هذا السؤال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة