الكشف عن جماعات أمنية أميركية جديدة بأفغانستان   
الاثنين 19/8/1425 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:56 (مكة المكرمة)، 4:56 (غرينتش)

المجموعة الأميركية تعترف أمام المحكمة في كابل
بأنها تعمل بمعرفة البنتاغون (الفرنسية)

اعترفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اليوم بوجود أعداد أخرى من مواطنيها يقومون بنشاطات أمنية خاصة في ملاحقة أعضاء تنظيم القاعدة والمسلحين الإسلاميين الأفغان، في إشارة إلى ثلاثة مواطنين أميركيين تجري محاكمتهم في العاصمة كابل.

وقال المتحدث باسم الجيش الأميركي في أفغانستان الرائد جون سيبمان إن "هناك مجموعات مستقلة أخرى تعمل في أفغانستان"، مؤكدا للصحفيين أن محاكمة الأميركيين الثلاثة الذين ألقي القبض عليهم بتهمة "إنشاء مركز اعتقال خاص وانتهاك حقوق الإنسان" داخل أفغانستان ستجعلهم يراقبون هذه الجماعات بشكل أفضل.

ولم يدل سيبمان بأي معلومات إضافية عن هذه المجموعة الجديدة وأين تم ضبطهم.

وكانت السلطات الأمنية الأفغانية قد اعتقلت يوم الخامس من يوليو/تموز الجاري ثلاثة أميركيين -أفادوا بأنهم ينتمون إلى القوات الأميركية الخاصة- مع أربعة أفغان غربي العاصمة، وذلك لقيامهم بإنشاء سجن سري.

من جانبهم أكد هؤلاء الثلاثة في أولى جلسات محاكمتهم قبل أربعة أيام أن لديهم إثباتات تؤكد أنهم يعملون بالتشاور مع البنتاغون.

وأوضح قائد المجموعة جوناثان كي إيديما للمحكمة الأفغانية أنه كان يتصل خمس مرات في اليوم بمسؤولين في البنتاغون وفي مؤسسات أمنية رسمية أخرى تابعة للحكومة الاتحادية، بشأن عمله في ملاحقة الجماعات الإسلامية المسلحة وتنظيم القاعدة في أفغانستان.

وأكد إيديما للصحفيين قبل جلسة المحكمة أنه كان على اتصال بمكتب وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد تلفونيا وعبر الفاكس وبواسطة الرسائل الإلكترونية.

مقتل جنود أفغان
ميدانيا قتل مسلحون نسبوا أنفسهم لحركة طالبان أربعة جنود أفغان الليلة الماضية أثناء قيامهم بدورية في ولاية كونر القريبة من الحدود الباكستانية.

الجيش الأفغاني فشل في تثبيت الأمن في البلاد (الفرنسية-أرشيف)
وقال حاكم الولاية فضل أكبر إن جنودا أفغانيين كانوا في عملية دهم لمواقع مشتبه بها في وادي دانغام بمنطقة لاتي قنداو عندما تعرضوا للكمين.

وأكد مسؤول محلي آخر أن الجيش الأفغاني اعتقل 11 مشتبها به من الأفغان والباكستانيين عقب الهجوم.

وقد تبنت حركة طالبان على لسان ناطق باسمها يدعى عبد اللطيف حكيمي مسؤوليتها عن هذا الهجوم. وقال حكيمي عبر هاتف نقال من منطقة غير محددة في أفغانستان إن عناصر الحركة نصبوا فخا لجنود حكوميين في وادي دانغام, وقتلوا أربعة جنود على الأقل.

ويأتي هذا الهجوم بعد ثلاثة أيام من هجوم بالصواريخ شنه مسلحون آخرون من طالبان على مبنى حكومي في الولاية نفسها، دون وقوع إصابات.

وعلى صعيد متصل وافق حلف شمال الأطلسي (الناتو) على إرسال 2000 جندي إسباني وإيطالي إلى أفغانستان لتعزيز الأمن قبل الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها هناك يوم التاسع من أكتوبر/تشرين الأول القادم.

ويعتزم الناتو نشر هذه القوات في العاصمة كابل والمناطق الهادئة نسبيا في شمالي البلاد أثناء الانتخابات، في حين تضغط الحكومة الأفغانية على الحلف من أجل نشر قوات في مناطق أخرى أشد اضطرابا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة