الأحمد: لقاءات مع حماس بالضفة   
الاثنين 1431/6/4 هـ - الموافق 17/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 20:17 (مكة المكرمة)، 17:17 (غرينتش)
عزام الأحمد: الهدف الاتفاق على آلية لقيام حماس بالتوقيع على الوثيقة المصرية دون  تعديل (الجزيرة-أرشيف)
الجزيرة نت-نابلس

كشف عزام الأحمد -عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ومسؤول ملف المصالحة في الحركة- عن عقد اجتماع مع قيادات من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مدينة نابلس.
 
وقال الأحمد للجزيرة نت إن الاجتماع عقد بالأمس بمرافقة صخر بسيسو عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول تنظيم غزة مع الدكتور ناصر الدين الشاعر والدكتور سمير أبو عيشة والدكتور علي السرطاوي. ووصف اللقاء بأنه امتداد للاتصالات التي أجريت بين فتح وحماس بشكل مباشر، وخاصة الاتصالات الهاتفية مع الدكتور محمود الزهار.
 
وأشار إلى أن الهدف من الاجتماع تذليل العقبات، من أجل الاتفاق على آلية لقيام حماس بالتوقيع على الوثيقة المصرية كما هي، دون أي تعديل أو تغيير.
 
ووصف الأحمد أجواء اللقاء بالإيجابية، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على بعض النقاط ستجرى مناقشتها مع قيادة حماس في غزة حتى يتم تحديد الخطوة اللاحقة.
 
كما أكد مسؤول ملف المصالحة بحركة فتح أن "حماس لن تتقدم بأي مقترحات جديدة كما جاء على لسان ناطقها فوزي برهوم"، مشيرا إلى أن الحديث عن نقاط جديدة يعني عقبات، وعراقيل. وقال إن النقاش يدور حول "وجهة نظر حماس المعروفة للجميع والتي لا داعي لتكرارها".
 
وأشار الأحمد إلى أن حركة فتح تؤكد على كل نقطة سبق وأن تم الاتفاق عليها للحوار الشامل أو الحوار الثنائي بين فتح وحماس مثل قضية لجنة الانتخابات المركزية وتشكيل اللجنة وغيرها "لأنها مسائل قد سبق وأن اتفق عليها بالحوار الشامل في مارس/آذار عام 2009، "وهي أمور غير قابلة للنقاش".
 
كما قال إن الحديث حول تعديلها بعد الاتفاق عليها، "هو عبارة عن وضع عراقيل للتهرب من التوقيع". وأضاف "أؤكد أن حماس لم تقدم جديدا سواء من خلال اتصالاتي المباشرة الهاتفية مع الزهار، أو عبر بعض الشخصيات الفلسطينية، وإنما الحديث كان حول الآليات فقط".
 
وذكر الأحمد أن مطلب فتح واضح وهو التوقيع على الوثيقة المصرية كما هي، في وجود اقتناع بأنه "عندما توقع حماس, ستزول 60% من العقبات".
 
من ناحية أخرى, رفض الدكتور ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء الأسبق التعقيب على اللقاء، مؤكدا على أهمية استمرار جهود المصالحة والدفع باتجاهها، وأي جهد يبذل في سبيل المصلحة الوطنية العليا والوحدة الوطنية.
 
كما أشار إلى استمرار الاتصالات بين الشخصيات الوطنية لإنجاح جهود المصالحة، قائلا إنها ليست بديلا عن أي جهود أخرى خاصة دور مصر. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة