أبطحي: خطة لإنقاذ إيران من تبعات حكم أحمدي نجاد   
الخميس 1430/1/4 هـ - الموافق 1/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 2:42 (مكة المكرمة)، 23:42 (غرينتش)

 أبطحي المجتمع الإيراني بحاجة الآن لمجيء الإصلاحيين (الجزيرة نت)

قال محمد علي أبطحي نائب الرئيس الإيراني السابق إن حكومة إيران الحالية مسؤولة عن الأزمات السياسية والاقتصادية التي تعيشها البلاد حيث تدهورت علاقاتها الخارجية ولم تنجح في تحقيق التنمية.

وأكد أبطحي -الذي يتولى رئاسة المؤسسة الدولية لحوار الأديان ويعد من أبرز الشخصيات الإصلاحية في إيران، في حوار مع الجزيرة نت- أن حكومة الرئيس أحمدي نجاد "خربت علاقات إيران الخارجية وبددت عائدات النفط ولم توظفها على الوجه الأكمل لتحقيق التنمية في البلاد".

وقال نائب الرئيس الإيراني الأسبق إن تصريحات نجاد بشأن إزالة إسرائيل من الوجود هي مجرد شعارات يرفعها لزيادة شعبيته وقد أضرت بإيران والقضية الفلسطينية معا, مشددا على أن إيران لا ينبغي أن تتحمل وحدها وزر القضية الفلسطينية وثمن وقوفها مع الفلسطينيين، كما لا ينبغي أن يكون ذلك على حساب حل المشاكل الداخلية.

وفيما يتعلق بحسم مسألة ترشيح محمد خاتمي لانتخابات الرئاسة القادمة ألمح أبطحي إلى حضوره واعتبر أن الوقت لم يفت بعد لإعلان مشاركته كمرشح للتيار الإصلاحي، وأكد أبطحي العضو في حملة "دعوة خاتمي" أن انتخابات ثنائية القطبية (خاتمي/نجاد) ستكون قوية وتعزز فرص فوز الإصلاحيين حسب استطلاعات نسبها إلى مؤسسات تابعة للتيار المحافظ.

كما توقع أبطحي في حواره مع الجزيرة نت استمرار حالة الصدام مع الولايات المتحدة بسبب غياب الإرادة السياسية من الطرفين، مشيرا إلى أن الحوار الذي دار بين الطرفين حول العراق وضع شعارات الثورة على المحك.

ووصف أبطحي العلاقات العربية الإيرانية بالهشة ونوه بسعي بلاده لإقامة علاقات مع مصر، مؤكدا أن التوجس الأمني المصري حال دون تطور هذه العلاقات. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة