واشنطن تحاكم أميركيا يهرب آثارا مصرية   
الثلاثاء 1422/4/26 هـ - الموافق 17/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

آثار مصرية قديمة (أرشيف)
وجهت السلطات الاتحادية الأميركية إلى تاجر تحف فنية تهمة المتاجرة بآثار مصرية تم إخراجها بصورة غير قانونية منذ مطلع التسعينيات عن طريق شريك لم يذكر اسمه قام بجلبها من مصر.

فقد اتهمت محكمة اتحادية فريدريك شولتز -وهو رئيس معرض للفن القديم يحمل اسمه وعضو الجمعية القومية للمتعاملين بالفنون القديمة والشرقية والبدائية- بالتواطؤ لتلقي ممتلكات مسروقة وحيازتها.

وطبقا لعريضة الاتهام التي وجهتها المحكمة يواجه شولتز تهما بالمتاجرة في آثار خرجت بصورة غير قانونية من مصر منذ مطلع التسعينيات وحتى مايو/ أيار 1996. وأوضحت عريضة الاتهام أن شولتز حصل على هذه الآثار من شريك لم يذكر اسمه جلبها من مصر.

وقالت ممثلة الادعاء الأميركية ماري جو وايت "هذا اتهام يعكس التزام مكتب المدعي العام الأميركي بالتصدي لسرقة ونهب التراث الثقافي القيم والآثار التاريخية ذات الأهمية لتراث الأمم الأخرى".

وإذا أدين شولتز بتهمة التورط في الاتجار بهذه الآثار فإنه سيواجه حكما أقصاه السجن لخمسة أعوام ودفع غرامة مالية قدرها 250 ألف دولار أو دفع مبلغ يعادل مثلي إجمالي المكسب أو الخسارة الناجمة عن هذا التصرف إذا كانت قيمة هذا المبلغ أكبر من قيمة الغرامة.

ومن بين الآثار التي يزعم حصول شولتز عليها بصورة غير قانونية رأس أمنحوتب الثالث التي بيعت مقابل 1.2 مليون دولار تقريبا، وتمثال من الحجر الجيري يعود للأسرة السادسة حاول شولتز بيعه مقابل 528 ألف دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة