مقتل 11 شخصا في أعمال عنف بالفلبين   
الثلاثاء 1421/11/7 هـ - الموافق 30/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

 من المواجهات في الفلبين (الأرشيف)
قتل 11 شخصا وجرح أربعة آخرون في أحدث مواجهات بين القوات الفلبينية ومقاتلي جماعة أبو سياف المطالبة باستقلال الأقاليم الجنوبية في الفلبين، في وقت بدأت فيه القوات الحكومية حملة لإنقاذ الرهينة الأميركي المحتجز لدى الجماعة الإسلامية منذ خمسة أشهر.

وقال متحدث باسم الجيش إن عشرة أعضاء في جماعة أبو سياف قتلوا في حين قتل أحد الجنود الفلبينيين، وجرح أربعة آخرون في هذه المواجهات التي استمرت نحو ساعتين في مدينة بارانج في جزيرة غولو النائية.

ولم يكن ممكنا معرفة ما إذا كان الرهينة الأميركي جيفري شيلنغ ورهينة فلبيني آخر برفقة مقاتلي أبو سياف أثناء الاشتباك.

وفي هذه الأثناء جدد المتحدث الرسمي باسم جماعة أبو سياف دعوة حكومة مانيلا الجديدة لإنهاء جميع عملياتها العسكرية ضدهم في جزيرة غولو تمهيدا للتفاوض بشأن إطلاق سراح الرهينة الأميركي.

وقال في مكالمة أجراها مع عدد من محطات الإذاعة المحلية إن شيلنغ "في صحة سيئة وإنه يعاني بعد أن فقد نظارته، كما أنه يتقيأ كثيرا".

وأضاف أن الجماعة مستعدة لإجراء محادثات مع حكومة الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو التي قال إنها تحظى بثقتهم. وألمح إلى إمكان وقف عمليات الخطف والعمل لإحلال السلام في إقليم غولو إذا ما جرت المحادثات بشكل جيد.

أرويو ترفض الحوار
وكان مقاتلو جماعة أبو سياف أمهلوا الحكومة الفلبينية ثلاثة أيام لبدء التفاوض بشأن إطلاق سراح الأميركي الذي تحتجزه الجماعة منذ  أغسطس/آب الماضي.

وكانت أرويو قد أعلنت في وقت سابق أن الحكومة الفلبينية لن تتفاوض مع مقاتلي جماعة أبو سياف، وتعهدت بالقضاء على هذه الجماعة التي وصفتها بأنها مجموعة من قطاع الطرق، أو بتقليص قدراتها القتالية إذا لم يمكن القضاء عليهم تماما. 

يذكر أن جماعة أبو سياف هي الأصغر بين جماعتين تقاتلان الحكومة لإنشاء دولة للمسلمين في جنوب الفلبين، وقد ذاع صيتها على نطاق واسع بعد احتجازها 21 أجنبيا رهائن، بعد خطفهم من منتجع ماليزي في أبريل/نيسان الماضي، وتم الإفراج عن كل الرهائن باستثناء الأميركي جيفري شيلينغ وموظف فلبيني كان يعمل في المنتجع ساعة اختطاف الرهائن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة