غرينستوك يرفض انتقاد دبلوماسيين سابقين لسياسة بلير   
الخميس 1425/3/9 هـ - الموافق 29/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

غرينستوك وصف رسالة الدبلوماسيين بأنها غير متوازنة بشأن العراق (رويترز-أرشيف)
رفض ممثل بريطانيا في العراق جيريمي غرينستوك مبادرة دبلوماسيين سابقين وقعوا رسالة أدانوا فيها انحياز حكومة توني بلير لسياسة واشنطن في الشرق الأوسط.

ونقلت متحدثة باسم الخارجية البريطانية عن غرينستوك تأكيده أنه لم يوقع الرسالة بسبب المنصب الذي يشغله وإنما لعدم اتفاقه مع مضمونها أيضا لأنه غير متوازن بشأن العراق، موضحا أنه لم يستشر حول المشروع النهائي للرسالة.

وتأتي تصريحات غرينستوك ردا على ما نقلته صحيفة التايمز عن أحد موقعي الرسالة وهو أوليفر مايلز الذي كان سفيرا لبريطانيا في أثينا حيث قال إن غرينستوك امتنع عن توقيع الرسالة، لكنه يؤيد مضمونها.

وقالت الصحيفة إن موافقة غرينستوك ضمنا على مضمون الرسالة تشير إلى خلافات مماثلة مع سياسة بلير على أعلى المستويات في الحكومة. ومن المقرر أن يترك غرينستوك منصبه في العراق الأسبوع المقبل مع بلوغه سن التقاعد.

وكان 52 من السفراء والمندوبين السامين والحكام السابقين من أبرز قادة السلك الدبلوماسي البريطاني قد شنوا قبل أيام هجوما غير مسبوق على سياسة بلير في الشرق الأوسط ومساندته الولايات المتحدة، ودعوه إلى العمل على تغيير السياسة الأميركية في المنطقة.

وعزا الدبلوماسيون سقوط قتلى في العراق إلى ما يبدو أنه افتقار لوجود خطة واضحة للعيش في البلاد بعد سقوط الرئيس المخلوع صدام حسين. وأضافوا أنه من غير المقنع القول إن المقاومة يقودها "إرهابيون ومتطرفون أجانب".

وأوضح الدبلوماسيون أن "الأسوأ لم يأت بعد" منتقدين قرار بوش هذا الشهر بالموافقة على خطة إسرائيلية في الإبقاء على بعض المستوطنات في الضفة الغربية باعتباره أمرا غير مشروع وتصرفا من جانب واحد.

ومنذ نشر رسالة الدبلوماسيين السابقين, تسعى رئاسة الحكومة البريطانية ووزارة الخارجية إلى التقليل من أهميتها وتشككان في موضوعية موقعيها وتؤكدان أنها تعكس وجهات نظر معزولة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة