السنيورة يتعهد بنزع السلاح وتعزيز اليونيفيل يتواصل   
السبت 1427/8/23 هـ - الموافق 16/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:45 (مكة المكرمة)، 9:45 (غرينتش)

فؤاد السنيورة يؤكد عزم الدولة اللبنانية بسط سلطتها على كافة أنحاء البلاد (رويترز-أرشيف)

جدد رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة عزمه على نزع سلاح حزب الله في إطار سعي الدولة اللبنانية لبسط سيادتها على كافة أنحاء البلاد.

جاء ذلك في مقابلة للسنيورة مع "راديو-كندا" أكد فيه أن "قطع السلاح سوف تصادر"، لكنه أوضح مع ذلك "في حال استعملنا القوة أو تحركنا بسرعة فالأمر لا يكون جيدا، فلنتحرك بروية ولكن بعزم".

وأضاف السنيورة أن الدولة اللبنانية تحاول أن تفرض سيادتها على كافة مناطق البلاد.

وفي تلك المقابلة انتقد السنيورة الموقف الذي تبنته بعض الحكومات الغربية ومن بينها كندا خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان طيلة 34 يوما ابتداء من 12 يوليو/تموز الماضي.

وكان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قد انتقد بقوة الحكومة اللبنانية الحالية ودعا إلى رحيلها. وفي رده على ذلك قال السنيورة إن حكومته "باقية طالما أنها تحظى بثقة مجلس النواب".

القوات الإسبانية تعتبر ثالث كتيبة باليونيفيل من حيث عدد الجنود (الفرنسية)

تعزيز اليونيفيل
ميدانيا يتواصل تعزيز القوات الدولية المؤقتة في لبنان (يونيفيل) حيث وصل حوالي ستمائة جندي إسباني عن طريق البحر إلى مرفأ مدينة صور.

وتضم الوحدة 4902 جنديا من المشاة و76 عنصرا من القوات البرية. ويتوقع أن تتمركز القوة خلال الأيام المقبلة قرب الحدود مع إسرائيل بين بلدتي مرجعيون والطيبة.

وتعتبر الكتيبة الإسبانية التي تضم في مجموعها 1100 جندي هي الثالثة في اليونيفيل من حيث العدد بعد الكتيبتين الإيطالية والفرنسية.

وفي طوكيو ترددت أنباء عن احتمال تعزيز اليابان لليونيفيل. وقالت وكالة أنباء كيودو إن اليابان تبحث إرسال قوات برية بموجب قانون عام 1992 الذي يسمح بالمشاركة في عمليات حفظ سلام تقودها الأمم المتحدة لكن النتيجة غير مؤكدة في ضوء القلق من أن القتال قد يندلع مرة أخرى.

لكن مصدرا في وزارة الخارجية نفي تلك الأنباء قائلا "لم نبدأ مشاورات أو بحث مثل هذا الاحتمال".

وفي السياق توقع قائد اليونيفيل الجنرال الفرنسي آلان بليغريني أن يتأخر وصول بعض وحدات اليونيفيل "بسبب نقص المساكن التي توفرها السلطات اللبنانية".

ويتوقع أن يصل عدد قوات اليونيفيل إلى 15 ألف عنصر كما ينص القرار الدولي 1701 الذي أنهى العدوان الإسرائيلي على لبنان في 14 أغسطس/آب.

هجوم على الجيش
وفي تطور آخر قالت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان إن رجالا مسلحين أطلقوا النار أمس الجمعة على موقع للجيش اللبناني قرب الحدود مع سوريا في حادث هو الاول من نوعه منذ انتشار الجيش الشهر الماضي على المعابر لمراقبة الحدود.

وأشارت الوكالة إلى أن إطلاق النار وقع بعد منتصف الليل في منطقة وادي خالد الواقعة على بعد كيلومتر واحد من الحدود في شمال لبنان بعد أن احتجز الجيش مجموعة من المهربين مما أدى إلى إصابة جندي بجروح طفيفة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة