إضراب العاملين في مؤسسات التعليم بالجزائر   
الأحد 1422/12/5 هـ - الموافق 17/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بدأ العاملون في المؤسسات التعليمية وغالبيتهم من المدرسين الأحد إضرابا عاما في الجزائر من المقرر أن يستمر ثلاثة أيام للمطالبة برفع الأجور وتوفير وحدات سكنية لهم، مما يهدد بتعطيل الدراسة في البلاد.

وقدر مسؤولون في وزارة التربية نسبة الإقبال على المشاركة في الاحتجاج بنحو 60% على مستوى البلاد، في حين قدر المحتجون عددهم بأكثر من 80%. في الإضراب الذي يستمر ثلاثة أيام. ويبلغ عدد العاملين في المؤسسات التعليمية في الجزائر نصف مليون موظف.

وقد هددت الوزارة أمس السبت الراغبين في الانضمام للإضراب قائلة في بيان إن القانون ينظم مسألة النزاعات الجماعية وسيطبق هذا القانون بكل صرامة. بيد أن متحدثا باسم الفدرالية الجزائرية لعمال التربية وهي الجهة الداعية للإضراب قال إن المحتجين تجاهلوا التهديد.

وفشلت محادثات بين مسؤولين في الحكومة الجزائرية وممثلين عن التنظيم النقابي للمشتغلين بالتعليم في التوصل إلى اتفاق بشأن المطالب المطروحة. ومن المنتظر عقد اجتماع طارئ في نهاية الاحتجاج الثلاثاء المقبل ولم تستبعد مصادر نقابية اللجوء لإضراب مفتوح إذا ما رفضت الوزارة تلبية المطالب.

وتعاني البلاد من أزمة مساكن خانقة تمس معظم الفئات وفي مقدمتهم أصحاب الدخل المحدود الذين لا تتيح لهم أجورهم توفير سكن خاص. ويقول وزير السكن عبد المجيد تبون إن البلاد تعاني عجزا قدره 600 ألف وحدة سكنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة