مسخادوف يدعو للتفاوض بعد انفجار موسكو   
السبت 1424/12/17 هـ - الموافق 7/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

موت ودمار حصيلة انفجار قطار الأنفاق بموسكو (الفرنسية)
دعا القائد الشيشاني أصلان مسخادوف روسيا إلى إجراء مفاوضات دون تحديد مهلة أو شروط مسبقة، وذلك بعد يوم من الانفجار الذي وقع في قطار الأنفاق جنوبي غربي موسكو أمس وأسفر عن مقتل وجرح العشرات.

وأعرب ممثله أحمد زكاييف في بيان صدر من بريطانيا حيث حصل على اللجوء السياسي عن ثقته في السيطرة على الوضع حال بدأت المفاوضات. لكنه حذر من ارتفاع عدد الضحايا الأبرياء بين الجانبين إذا لم تستأنف المفاوضات، محملا القادة الروس مسؤولية التصعيد.

وكان زكاييف نفى أمس مسؤولية المقاتلين الشيشان عن هذا الانفجار، وقال "نحن نؤكد أننا لا نستخدم أساليب إرهابية" وأضاف "لقد أدنا وسنظل ندين الإرهاب بكافة أشكاله".

ويأتي هذا الموقف إثر تصريحات أدلى بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مباشرة بعد انفجار مترو موسكو الذي أوقع 39 قتيلا واتهم فيها "مسخادوف وعصاباته بالإرهاب" رافضا أي تفاوض معهم.

إجراءات مشددة
في غضون ذلك اتخذت أجهزة الأمن الروسية إجراءات مشددة في موسكو في أعقاب انفجار أمس. وأفاد مراسل الجزيرة في العاصمة الروسية بأن أجهزة الأمن قامت بإيقاف السيارات وتفتيشها.

وقال إن السلطات وزعت صورة رجل يعتقد أن له علاقة بالحادث مشيرا إلى أن ملامحه تدل على أنه من القوقاز. وكان المراسل قد نقل بوقت سابق عن مصادر أمنية أن امرأة انتحارية قد تكون وراء الانفجار، مشيرا إلى أن سلطات الأمن ترجح فرضية العمل الإرهابي بهدف زعزعة الاستقرار مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الشهر القادم.

وبشأن تفاصيل الهجوم أشار المراسل إلى أن ما يربو على 250 شخصا أصيبوا بالصدمة جراء الانفجار الضخم الذي وقع وقت الذروة صباح أمس وأدى إلى تدمير العربة الثانية من القطار، موضحا أن أكثر من 100 سيارة إسعاف أجلت المصابين قرب محطة بافليتسكايا.

يذكر أن آخر هجوم تفجيري شهدته موسكو نفذته امرأتان قبل ثمانية أشهر وأسفر عن مقتل 13 شخصا بأحد الاحتفالات في الخامس من يوليو/ تموز الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة