تفشي الإنفلونزا ينشر الفزع في فرنسا   
الاثنين 8/10/1424 هـ - الموافق 1/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وزير الصحة الفرنسي يزور مصابي موجة الحر السابقة (أرشيف-الفرنسية)
حثت الحكومة الفرنسية مستشفيات باريس على اتخاذ إجراءات عاجلة لمكافحة وباء الإنفلونزا والأمراض المعوية.

يأتي ذلك بعد أن تعرضت الحكومة لانتقادات بسبب البطء الشديد في تعاملها مع موجة الحر القاتلة التي اجتاحت البلاد في أغسطس/ آب.

وأصيب أكثر من نصف مليون في فرنسا من بينهم كثير من الأطفال بالإنفلونزا أو الأمراض المعوية أو الالتهاب الشعبي في الأسابيع الأخيرة في تفش مبكر للإنفلونزا في فصل الشتاء بصورة غير معتادة. ويقول خبراء إن الأوبئة الثلاثة لم تصل بعد إلى حد الذروة.

وأدت التغطية الإعلامية لحجرات الانتظار بالمستشفيات المكتظة واستدعاء الأطباء الذين لا يعملون لمواجهة تدفق المرضى إلى تفاقم الأزمة، مما أثار القلق ودفع المزيد من المواطنين إلى تجاوز الأطباء المحليين والذهاب إلى المستشفيات مباشرة.

وقالت (أي بي-إتش بي) وهي مجموعة من المستشفيات المحيطة بإقليم باريس إن عدد الأطفال الذين نقلوا إلى الطوارئ يوم الجمعة الماضي ارتفع بمقدار الثلث مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وأكد رئيس اتحاد أطباء مستشفيات الطوارئ باتريك بيلوكس أن السلطات الصحية أضافت أسرة واستدعت أطباء إلى العمل.

وانتقد بيلوكس وآخرون الحكومة بسبب فشلها في تحسين مستوى موارد المستشفيات منذ موجة الصيف الحارة التي أودت بحياة 15 ألفا معظمهم من كبار السن.

وتأتي الأزمة الأخيرة التي تواجه القطاع الصحي في الوقت الذي تناضل فيه فرنسا لسد الفجوة في ميزانية قطاعها الصحي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة