قلق كولومبي من دخول المتمردين إلى فنزويلا   
السبت 1423/1/10 هـ - الموافق 23/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أثنى الرئيس الكولومبي أندريس باسترانا على فنزويلا التي قال إنها تحركت بمجرد وقوع الهجوم الذي اعتبر الأسوأ منذ انهيار محادثات السلام بين الحكومة والقوات المسلحة الثورية الشهر الماضي.

وقالت فنزويلا أمس إنها تعرضت للأذى من هذه الادعاءات التي ذكرت أن هذا الهجوم جاء انطلاقا من أراضيها.

وكان الجنرال مارتن كارينو قائد الجيش الكولومبي في منطقة تيبو قرب الحدود مع فنزويلا قد أكد أمس الأول أن القوات المسلحة الثورية تنطلق في هجماتها من فنزويلا المجاورة وأنها تجد دعما لوجستيا من الجنود الفنزويليين. وقد جرت أعنف مواجهات شهدتها منطقة تيبو التي تبعد 620 كلم شمالي شرقي بوغوتا.

وتزايدت موجة العنف بعد أن قرر باسترانا يوم 20 فبراير/شباط الماضي وقف عملية السلام مع القوات المسلحة الثورية في كولومبيا التي تضم في صفوفها نحو 17 ألف مقاتل.

ولم تفض المفاوضات التي أطلقت في يناير/كانون الثاني 1999 إلى أي اتفاق، وأمر الرئيس باسترانا باستعادة منطقة منزوعة السلاح قدمتها حكومته للمتمردين والتي تقع على بعد 700 كلم جنوبي العاصمة.

وكانت حكومة باسترانا قد قدمت هذه المنطقة إلى القوات المسلحة الثورية يوم 7 نوفمبر/تشرين الثاني 1998 لقياس مدى جديتها إزاء المساعي الرامية إلى تحقيق السلام في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة