قتلى برصاص الأمن بحمص وإدلب   
الأحد 1432/12/25 هـ - الموافق 20/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 21:42 (مكة المكرمة)، 18:42 (غرينتش)

جنود سوريون في نطقة تفتيش قرب حمص (رويترز)

أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن ثمانية مدنيين قتلوا اليوم برصاص الأمن، مع انتهاء المهلة التي حددتها الجامعة العربية للنظام السوري للالتزام بمبادرتها الهادفة لوقف العنف.

وأوضحت الهيئة أن خمسة من القتلى سقطوا في حمص واثنين في إدلب وواحدا في حماة.

من جهته نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات السورية شنت حملة عسكرية في بلدة تفتناز بمحافظة إدلب شمال غرب البلاد وأطلقت نيران أسلحتها، مما أدى لوقوع قتلى وجرحى.

وأكد المرصد مقتل مدنيين في بلدة القصير بمدينة حمص عندما أطلقت قوات الأمن الذخيرة الحية في البلدة "التي تشهد عملية أمنية وعسكرية استخدمت فيها الرشاشات الثقيلة".

كما شيع أهالي بلدة القصير جثمان الناشط الحقوقي فرزات جربان الذي قالت الهيئة العامة للثورة السورية إنه عثر على جثته وعليها آثار تعذيب بعد يوم من اعتقاله من قبل قوات الأمن السورية.

مظاهرة تطالب بسقوط نظام الأسد في إدلب  (رويترز)
وفي ريف حماة أكدت الهيئة العامة للثورة السورية وقوع عمليات اقتحام ودهم للمنازل والمحال التجارية ترافق مع إطلاق نار كثيف.

هجوم صاروخي
من جهة أخرى تعرض مبنى رئيس لحزب البعث الحاكم في دمشق لهجوم صاروخي فجر اليوم، في أول هجوم من نوعه يشنه منشقون على مقرات سياسية سورية.

وأفادت لجان التنسيق المحلية بأن فرع حزب البعث الحاكم في حي المزرعة وسط العاصمة تعرض لهجوم بقذائف صاروخية من نوع "آر بي جي".

وأوضحت على صفحتها على موقع (فيسبوك) أن قوات من الأمن ترافقها سيارتا إطفاء هرعت إلى الحي وسط انتشار أمني كثيف فيه.

ونقلت وكالة رويترز عن سكان قولهم إن قذيفتين صاروخيتين على الأقل أصابتا أحد المباني الرئيسة لحزب البعث في دمشق، في أول هجوم تتحدث عنه الأنباء داخل العاصمة السورية منذ بداية الثورة على الرئيس بشار الأسد قبل ثمانية أشهر.

وقال شاهد عيان للوكالة إن قوات الأمن أغلقت الميدان الذي يقع فيه فرع حزب البعث بدمشق، مؤكدا رؤيته دخانا يتصاعد من المبنى وسيارات إطفاء تقف حوله.

في سياق متصل، تبنت كتيبة "أبو عبيدة الجراح" التابعة للعسكريين المنشقين -الذين أطلقوا على أنفسهم اسم الجيش السوري الحر- هجوما من ثلاثة محاور على حاجز مسرابا الرئيس بريف دمشق واستهدافه ونزع عتاده بالكامل، ومهاجمة وحرق باص كامل ينقل عناصر من الأمن والشبيحة، مما أسفر عن مقتل أكثر من عشرين شخصا، بحسب البيان.

وأكد هذا الهجوم -الذي بثه العسكريون المنشقون في بيان على الإنترنت- مصدر في شرطة حمص، لكنه قال إن 11 شخصا بينهم عسكريون قتلوا في الهجوم.

وتأتي تطورات اليوم بعد انتهاء المهلة التي حددتها الجامعة العربية للنظام السوري ليوقف أعمال العنف، في ظل تزايد التحذيرات الدولية من اندلاع "حرب أهلية" في سوريا.

ويأتي ذلك بعد يوم من مقتل 24 شخصا برصاص الأمن السوري في أنحاء متفرقة من سوريا، مع استمرار المظاهرات المطالبة بسقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة