نجاد ينهي زيارته لمسقط مختتما جولة خليجية   
الأربعاء 1428/4/29 هـ - الموافق 16/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:10 (مكة المكرمة)، 21:10 (غرينتش)

نجاد وقابوس أكدا حرصهما على منع أي توتر بالمنطقة (الفرنسية)

أنهى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد جولته في الخليج العربي بزيارة إلى سلطنة عُمان، التقى فيها السلطان قابوس بن سعيد وبحث معه عددا من القضايا الإقليمية والعلاقات الثنائية.

وقال الوزير العُماني المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي إن البلدين يحرصان على العمل بكل الوسائل الممكنة لمنع أي توتر للوصول بالمنطقة إلى حالة من الاستقرار والأمن وإشاعة التعاون بين جميع الدول، بالإضافة إلى النظر للمستقبل نظرة العمل المشترك والتفاهم بين جميع الدول.

والتقى الرئيس الإيراني خلال الزيارة رجال الأعمال العُمانيين والإيرانيين بمقر السفارة الإيرانية في مسقط، ودعاهم إلى الاستثمار في إيران متحدثا عن القوانين والفرص الاستثمارية المتاحة في بلاده.

زيارة الإمارات
وكان أحمدي نجاد قد وصل مسقط قادما من الإمارات العربية، حيث وجه تحذيرات شديدة اللهجة للولايات المتحدة من الإقدام على عمل عسكري ضد بلاده.

وقال الرئيس بمؤتمر صحفي في أبو ظبي "يدركون أنهم إذا أقدموا على هذا الخطأ فرد إيران سيكون قاسيا وسيندمون". وأضاف أن الشعب الإيراني قادر على حماية نفسه والرد بالمثل.

وطالب أحمدي نجاد بانسحاب القوات الأميركية من المنطقة، معتبرا أنها مسؤولة عن انعدام الأمن الإقليمي. وأضاف أن منطقة الخليج "تواجه مصاعب أعداء لا يريدون أن تعيش في أمان، ويمكن تحقيق السلام عند التخلص من تلك القوات".

كما أوضح أن القوى الكبرى لا تستطيع منع بلاده من مواصلة برنامجها النووي. وتعليقا على تصريحات ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي خلال جولته العربية، قال أحمدي نجاد إن الأميركيين يبدون اهتماما بالمشكلة النووية أكثر من أي دولة أخرى بالمنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة