القوات العراقية تستعيد حي الملعب وتحشد للموصل   
الأحد 1437/3/30 هـ - الموافق 10/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:25 (مكة المكرمة)، 10:25 (غرينتش)

أفادت مصادر أمنية بأن القوات العراقية تمكنت من السيطرة على حي الملعب بمدينة الرمادي في محافظة الأنبار بعد يومين من اقتحامه، بينما أعلنت بغداد إرسال قوات إلى كردستان العراق ضمن الاستعداد لما أسمتها معركة الموصل.

وقالت المصادر إن عمليات تمشيط وتنظيف لشوارع وأزقة الحي -الملاصق لحي الصوفية من الجهة الجنوبية الغربية للرمادي- تجري حاليا لنزع أو تفجير العبوات الناسفة والألغام التي زرعها التنظيم قبل انسحابه.

ويعد حي الملعب من أهم مناطق الرمادي باعتباره المنفذ الجنوبي لمركز المدينة، إضافة إلى أن السيطرة عليه تعني السيطرة على مركز الرمادي بشكل كامل.

وكان عشرات القتلى والجرحى سقطوا خلال اليومين الماضيين في معارك بين القوات العراقية ومسلحي تنظيم الدولة في الرمادي التي أعلنت القوات العراقية استعادة السيطرة عليها نهاية الشهر الماضي.

وقال تنظيم الدولة إن 16 من مسلحيه قتلوا في غارات لطائرات التحالف والمروحيات العراقية في شرق الرمادي. كما قالت مصادر أمنية إن 14 شخصا من عائلة واحدة قتلوا في قصف جوي بحي الصوفية.

جنود عراقيون يجلون جريحا في الرمادي (أسوشيتد برس)

عوائق واستماتة
وتشكل السيارات المفخخة وتلك التي يقودها مسلحون من تنظيم الدولة، عائقا كبيرا أمام تقدم القوات العراقية في معركة استعادة مدينة الرمادي.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية نصير نوري إن المعركة في الرمادي "منتهية"، وإن ما يجري هي عمليات التطهير لتفكيك الألغام وإزالة التفخيخ من مناطق المدينة.

وتفيد مصادر أمنية عراقية بأن تنظيم الدولة يبدي استماتة في القتال بحي الصوفية، كما عمد إلى نشر قناصته وزرع الألغام في كل مكان، مما يعوق تقدم قوات الجيش والحشد العشائري.

وتشير التوقعات إلى أن معركة السيطرة على حي الصوفية قد تطول بسبب انتشار البساتين وامتدادها على مساحة شاسعة تصل حتى نهر الفرات شرقا وشمالا.

معركة الموصل
على صعيد متصل، أكد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أن حكومة بغداد أرسلت قوات إلى إقليم كردستان العراق بموافقة السلطات في أربيل، ضمن الاستعدادات لما اعتبرها معركة استعادة الموصل.

وأضاف العبيدي على هامش استقباله أمس السبت في بغداد لنظيرته الهولندية، أن مناطق حشد القوات تم تحديدها داخل الإقليم، كما سيتم قريبا إرسال قوات أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة