مقتل 8 جنود أميركيين وواشنطن حذرة تجاه إصابة الزرقاوي   
الأربعاء 1426/4/17 هـ - الموافق 25/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:16 (مكة المكرمة)، 7:16 (غرينتش)

واشنطن رصدت 25 مليون دولار لمن يقدم معلومات تساعد في اعتقال الزرقاوي (الفرنسية)

أبدى المسؤولون الأميركيون حذرا تجاه ما أعلن على شبكة الإنترنت بشأن جرح زعيم تنظيم "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" أبو مصعب الزرقاوي.

وذكر مسؤول عسكري أميركي رفض الكشف عن اسمه أنه لم يتسن حتى الآن التأكد من مصداقية البيان المنشور على الإنترنت، بينما أشار مسؤول آخر إلى أنه نشرت بيانات قبل ذلك على الإنترنت وتبين عدم صحتها.

البيان الصادر عن القسم الإعلامي لتنظيم قاعدة الجهاد أعلن إصابة زعيم التنظيم دون إعطاء أي معلومات عن تاريخ ومكان إصابته. ودعا البيان الأمة الإسلامية للدعاء للزرقاوي بالشفاء من جروحه.

البيان دعا المسلمين للدعاء للزرقاوي بالشفاء (الفرنسية)
تعليقا على ذلك، أكد وفيق السامرائي المستشار الأمني للرئيس العراقي للجزيرة أن كل الخيارات تبقى مفتوحة.

وأشار إلى أن الموقع الذي بث الخبر ربما يحاول إثارة اهتمام أكبر بالزرقاوي، أو ربما قد يكون تعرض للإصابة فعلا لاسيما أنه بات مطاردا وملاحقا وفي طريقه للنهاية بعد اعتقال العديد من مساعديه البارزين.

من جهته أكد المحلل السياسي العراقي الدكتور لقاء مكي للجزيرة أن الإعلان عن إصابة الزرقاوي ربما يعد مقدمة للإعلان عن وفاته خاصة وأن الاعتراف بالإصابة يدل على مدى خطورتها.

وكانت القوات الأميركية نفذت حملة عسكرية مؤخرا استهدفت مدينة القائم قرب الحدود العراقية السورية والمناطق المحيطة بها قالت إنها تهدف من وصفتهم بأتباع الزرقاوي. ورصدت الولايات المتحدة مكافأة بقيمة 25 مليون دولار لمن يقدم معلومات تساعد في إلقاء القبض عليه.

وتحاول الإدارة الأميركية أيضا التحقق من معلومات نشرتها صحيفة صنداي تايمز البريطانية بشان جرح الرزقاوي مطلع الشهر الجاري.

حملة أبو غريب تعد الأكبر من نوعها للقوات الأميركية والعراقية (الفرنسية)
مقتل الأميركيين
ميدانيا لقي أربعة جنود أميركيين حتفهم في عمليتين منفصلتيْن في العراق, ليرتفع بذلك عدد الجنود الأميركيين القتلى خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية إلى ثمانية.

فقد قتل ثلاثة من مشاة البحرية الأميركية المارينز في انفجار عبوة ناسفة في بلدة الحصوة جنوب بغداد. وقتل أربعة جنود آخرين من فرقة المشاة الثالثة في انفجار سيارة مفخخة على الطريق السريع في منطقة الدورة جنوبي بغداد. و لقي الجندي الثامن مصرعه بإطلاق نار في وسط بغداد حسب بيان أميركي.

وفي تطور آخر نجت العضوة الشيعية في الجمعية الوطنية الانتقالية العراقية (البرلمان) سلامة الخفاجي من محاولة اغتيال عندما أطلق مسلحون النار على موكبها على الطريق بين العاصمة بغداد ومحافظة النجف.

ولم تصب الخفاجي بأي أذى من جراء الهجوم، لكن أربعة من مرافقيها أصيبوا بجراح بالغة ونقلوا للمستشفى للعلاج. وهذه هي محاولة الاغتيال الثالثة التي تتعرض لها الخفاجي.

وقبل ذلك أعلنت الشرطة العراقية أن ستة عراقيين قتلوا وجرح ثلاثة آخرون بانفجار سيارة مفخخة بالقرب من مدرسة للبنات في وسط بغداد.

في هذه الأثناء أفادت مصادر عسكرية أميركية وعراقية بأن نحو 440 شخصا اعتقلوا منذ الأحد الماضي بحملات دهم في أبو غريب غربي بغداد اعتبرت الأوسع التي تقوم بها القوات العراقية والأميركية معا حتى الآن.

الجلبي والصدر أكدا إمكانية مشاركة شخصيات غير برلمانية في صياغة الدستور (الفرنسية) 
الوضع السياسي
في هذه الأثناء اتهم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم, الشيخ حارث الضاري بأنه سبب المشكلة بين المجلس والهيئة.

 من جهة أخرى شدد نائب رئيس الوزراء العراقي أحمد الجلبي والزعيم الشيعي مقتدى الصدر على ضرورة مشاركة السنة في لجنة صياغة الدستور العراقي.

وقال الجلبي للصحافيين إثر لقاء مع الصدر في مقر إقامته في مدينة النجف إن الجمعية الوطنية يمكن أن تعمل على مشاركة شخصيات غير برلمانية في العملية مما يعطي السنة إمكانية المشاركة. أما الصدر فأكد أن كل الشعب العراقي يجب أن يشارك في العملية السياسية وينبغي عدم تهميش العرب السنة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة