العراق يسعى لسماع وجهة نظر أنان في نيويورك   
السبت 1422/12/18 هـ - الموافق 2/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ناجي صبري يلتقي أنان على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (أرشيف)
أعلن العراق أن وفده الذي سيترأسه وزير الخارجية ناجي صبري سيستمع في جلسة الحوار التي ستعقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك الخميس المقبل إلى وجهات نظر الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان، بعد أن قدم العراق في الجولة الأولى للحوار عرضا شاملا لوجهات نظره.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة قولها إن هذه الجلسة لن تكون الوحيدة في عملية الحوار بل ستتبعها جلسات أخرى خلال النصف الأول من أبريل/نيسان المقبل. وأضافت أن الوفد العراقي سيعود إلى الأمم المتحدة لاستكمال الحوار بشكل شامل وبالتفصيل.

وأوضحت الوكالة أن مندوب العراق الدائم في الأمم المتحدة محمد الدوري أجرى خلال الأيام الماضية مشاورات مع عدد من سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن لإطلاعهم على آخر التطورات.

وسيلتقي الدوري خلال الأيام المقبلة مع أنان بعد عودته من جولته الخارجية الحالية ليضع معه اللمسات الأخيرة تمهيدا لعقد جلسات الحوار.

يذكر أن آخر محادثات بين العراق وأنان أجريت في فبراير/شباط 2001، لكن الأمين العام رفض عقد جولة متابعة العام الماضي لأن الأعضاء الأساسيين في مجلس الأمن الدولي لم يتوصلوا إلى سياسة مشتركة حيال العراق.

تحذير عراقي
وفي سياق متصل حذرت صحيفة بابل العراقية الولايات المتحدة من توجيه ضربة إلى العراق, مؤكدة أن الجيش العراقي مستعد لخوض أي منازلة.

وكتبت الصحيفة التي يشرف عليها عدي صدام حسين النجل الأكبر للرئيس صدام أن العراق "يمتلك جيشا جبارا مستعدا لخوض أي منازلة مهما كانت، وفي العراق شعب مدرب على استخدام السلاح بشكل ممتاز ومستمر في التصدي للعدوان".

وأشارت الصحيفة إلى أن سيناريو الهجوم على العراق يعبر بشكل واضح عن تهور الإدارة الأميركية لأن بوش يعتقد أن إنجازاته في أفغانستان يمكن أن تتكرر في العراق.

ورأت الصحيفة أن "محاولة الإدارة الأميركية خلط الأوراق ولا سيما ضغطها باتجاه استغلال موضوع عودة لجان التفتيش كمبرر للعدوان أغلقت بوجهها من خلال الدعوة الذكية للعراق لأي لجنة بريطانية إلى زيارته للتحقق من خلوه من أي أسلحة".

وكان العراق دعا لجنة بريطانية لزيارته بهذا الهدف بعد تصريحات اتهم فيها رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي رأى أن تجميع أسلحة الدمار الشامل من قبل العراق يشكل تهديدا ليس فقط لهذه المنطقة بل للعالم أجمع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة