انتهاء التصويت وقتلى في عنف بانتخابات الفلبين   
الثلاثاء 1428/4/27 هـ - الموافق 15/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)

اللجنة الانتخابية قالت إن نسبة المشاركة وصلت 75% (الفرنسية)

قتل ستة أشخاص على الأقل في أعمال عنف خلال التصويت في الانتخابات التشريعية والمحلية التي جرت في الفلبين اليوم.

وتوقعت مصادر مطلعة تصاعدا في العنف مع طعون التزوير المرتقبة فور إعلان النتائج في أنحاء البلاد حيث أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها.

وبذلك ارتفع عدد ضحايا العنف الانتخابي خلال الحملات والتصويت إلى 120 قتيلا، ويبقى هذا الرقم أقل من ضحايا انتخابات 2004 التي وصل عددها 189 قتيلا.

وتنسب أعمال العنف والمخالفات الانتخابية عادة إلى المرشحين المتنافسين الذين يحاول بعضهم بكافة الوسائل الفوز بمنصب نيابي أو محلي لتحقيق أرباح طائلة. وفي سبيل ذلك رصد المراقبون الرشى الانتخابية والاستعانة بمسلحين لإرهاب الخصوم على غرار ما جرى في الانتخابات السابقة.

وقال أحد المراقبين المحليين في إقليم مندناو ذي الأغلبية المسلمة بجنوب البلاد إن الرشى كانت توزع علنا في القرى على الناخبين، وأضاف في تصريح لرويتز أن بعض صناديق الاقتراع ملئت ببطاقات مزورة.

وقد اتهمت الشرطة الفلبينية جيش الشعب الجديد الذي يقود التمرد الشيوعي بشمال البلاد بابتزاز المرشحين مقابل تأمين الحراسة لهم.

 الانتخابات تشمل البرلمان وحكام الأقاليم والمجالس المحلية(الفرنسية)
المشاركة والتوقعات
وتنافس أكثر من 87 ألف مرشح في الانتخابات التي جرت لانتخاب نصف أعضاء مجلس الشيوخ الـ24، وكل مقاعد مجلس النواب الـ275، فضلا عن 81 حاكم إقليم و118 رئيس بلدية في مدن كبيرة، ونحو 18 ألفا من أعضاء المجالس المحلية.

وقالت اللجنة المشرفة على الانتخابات إن نسبة المشاركة وصلت زهاء 75% من إجمالي عدد الناخبين المقدر بـ45 مليونا.

وقد اعتبرت رئيسة الفلبين غلوريا أرويو أن بلادها على مفترق طرق في انتظار إعلان النتائج، ودعت جميع المرشحين عقب الإدلاء بصوتها إلى إبداء نوايا طيبة سواء في حالة الفوز أو الخسارة.

ويتوقع المراقبون فوز حلفاء أرويو بأغلبية كاسحة من مقاعد مجلس النواب ومناصب حكام الإقاليم حيث يتمتع هؤلاء بشعبية في مناطقهم بينما تعاني المعارضة من الانقسامات.

لكن من المتوقع أن يفوز مرشحو المعارضة بأغلبية المقاعد الاثني عشر المتنافس عليها بمجلس الشيوخ. يشار إلى أن المعارضة كانت تتمتع بأغلبية مقاعد المجلس مما سمح لها بعرقلة تمرير مشروعات قوانين قدمتها الحكومة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة