جولة محادثات جديدة لإنهاء الصراع بساحل العاج   
الأربعاء 1423/11/13 هـ - الموافق 15/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد قادة المتمردين قبيل مغادرته ساحل العاج متوجها إلى باريس

تبدأ اليوم في فرنسا جولة جديدة من محادثات السلام بين حكومة ساحل العاج وفصائل المتمردين، وسط مؤشرات على رغبة جميع الأطراف في إنهاء الصراع الذي يعصف بالبلاد منذ الانقلاب الفاشل الذي قاده الجنود المتمردون في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وستجري المحادثات خلف أبواب مغلقة تحت إشراف الحكومة الفرنسية بمشاركة ممثلين عن أطراف الصراع العاجي الأربعة. وتأتي المحادثات بعد يومين فقط من انضمام فصيلين متمردين إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعته الحكومة في وقت سابق مع حركة التمرد الرئيسية.

ونص الاتفاق على مشاركة كل من الحركة الوطنية لساحل العاج والحركة الشعبية في الغرب الكبير والحركة من أجل العدالة والسلام في محادثات المائدة المستديرة بفرنسا لتسوية الأزمة وبحث وقف شامل لإطلاق النار.

وأعرب الرئيس لوران غباغبو من جهته عن أمله في أن تفضي المحادثات إلى تحقيق السلام وإنهاء الصراع في بلاده، لكنه قال إنه لن يقبل بالتنحي عن منصبه أو إجراء انتخابات رئاسية قبل موعدها المقرر عام 2005. وأوضح غباغبو أن الدستور لا يسمح بذلك، كما أن عدم إجراء الانتخابات لا يستدعي حمل السلاح.

وكان الرئيس العاجي أعلن في وقت سابق أنه مستعد للعفو عن المتمردين الذين خاضوا حربا ضد حكومته في محادثات السلام. وقال "إن ذلك سيكون ظلما إلا أنه يتعين قبول هذا الظلم إن كنا نريد السلام".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة