جراحات تصغير المعدة تقلل الإصابة بأمراض القلب   
الثلاثاء 6/6/1426 هـ - الموافق 12/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:59 (مكة المكرمة)، 7:59 (غرينتش)

قال باحثون أميركيون إن جراحات تصغير المعدة التي تجرى لعلاج البدانة تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب أكثر مما كان معتقدا في السابق.
 
ووجد فريق الباحثين في كلية الطب بجامعة ستانفورد أن المرضى الذين أجريت لهم هذه الجراحات أظهروا معدلات تحسن في ثلاثة مقاييس جديدة لخطر الإصابة بأمراض القلب هي بروتين "سي" التفاعلي والبروتين الدهني "أي" والهموسيستين.
 
وقاس الباحثون هذه البروتينات إضافة إلى مستويات الكولسترول لدى 371 مريضا قبل إجراء الجراحة ثم بعد عام من إجرائها ووجدوا تحسنا في المستوى العادي لها جميعا.
 
وقال أستاذ الجراحة المساعد بجامعة ستانفورد جون مورتون في بيان إن "العلاج بعقاقير مجموعة ستاتين -وهي أفضل علاج غير جراحي من حيث الفعالية- يخفض بروتين سي التفاعلي بنحو 16%".
 
وذكر أن جراحة تصغير المعدة خفضت هذا البروتين بنسبة 50%، وهو تحسن ملموس للغاية يفوق ما يعتقد أنه أحدث مبتكرات العلاج.
 
وقدم براندون وليامز زميل مورتون نتائج الدراسة إلى مؤتمر للجمعية الأميركية لجراحات علاج السمنة في أورلاندو.
 
وتصغر الجراحة حجم المعدة ولذلك يكون بمقدور المرضى تناول كميات أقل من الطعام، كما أنها تقلص امتداد الأمعاء الدقيقة كي تمتص كميات أقل من الغذاء.
 
وتقول الجمعية إن 141 ألف جراحة تصغير للمعدة أجريت عام 2004، وإن تلك الجراحة ليست خالية من المخاطر فقد توفي 2% من المرضى. وتقدر الجمعية أن 15 مليونا في الولايات المتحدة مصابون بالبدانة في صورتها المرضية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة