أحمدي نجاد يتولى رسميا رئاسة إيران وسط توتر الملف النووي   
الأربعاء 1426/6/28 هـ - الموافق 3/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:23 (مكة المكرمة)، 8:23 (غرينتش)
نجاد دعا إلى إخلاء العالم من أسلحة الدمار الشامل والمرشد الأعلى خالفه الرأي (الفرنسية)

تولى محمود أحمدي نجاد رسميا اليوم رئاسة إيران وسط توتر في العلاقة مع الغرب بشأن ملف طهران النووي.
 
ودعا أحمدي نجاد في أول خطاب له عقب توليه الرئاسة، إلى إخلاء العالم من أسلحة الدمار الشامل. وقال أمام كبار الشخصيات والسفراء الأجانب في الدولة إن "إيران تريد إرساء السلام الدائم والعدالة", مؤكدا أنه سيعمل "من أجل العدالة الدولية لأن العالم متعطش للعدالة".
 
وجاءت دعوة أحمدي نجاد هذه بعد أن هددت فرنسا وبريطانيا وألمانيا بإنهاء مفاوضاتها مع طهران إذا أصرت على موقفها المتمثل في استئناف تحويل خام اليورانيوم إلى غاز في مفاعل أصفهان النووي.
 
غير أن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي الذي نصب نجاد رئيسا على البلاد, منع الحكومة المقبلة من التخلي عن ما أسماها "حقوق الأمة", بينما تتعرض إيران لضغوط من الأسرة الدولية لوقف برامجها النووية.
 
وجددت الولايات المتحدة تحذيراتها لإيران برفع ملف برنامجها النووي إلى مجلس الأمن الدولي, فى حال إصرار طهران على استئناف تخصيب اليورانيوم. وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية توم كيسى إن تصلب الموقف الإيرانى يعنى نهاية التفاوض مع طهران.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة