انفصاليو أوكرانيا ماضون بالاستفتاء رغم مناشدة بوتين   
الخميس 1435/7/10 هـ - الموافق 8/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:35 (مكة المكرمة)، 19:35 (غرينتش)

قرر الانفصاليون الموالون لروسيا في دونيتسك شرقي أوكرانيا إجراء الاستفتاء على تقرير المصير الأحد القادم حسبما كان مقررا سابقا. يأتي ذلك رغم دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنصار الفدرالية جنوب شرقي أوكرانيا لتأجيل الاستفتاء، ورغم تحذير الاتحاد الأوروبي من أن إجراء  الاستفتاء سيزيد من تدهور الوضع في البلاد.

وأعلن رئيس مجلس ما يسمى "جمهورية دونيتسك الشعبية" دينس بوتشيلين أن الاستفتاء سيجرى يوم 11 مايو/أيار الجاري في كل من دونيتسك وسلافيانسك ولوهانسك، وقال إن التحضيرات تسير كما هو مخطط لها.

وبرر بوتشيلين عدم الاستجابة لمناشدة روسيا تأجيل الاستفتاء، بأنه لو تم تأجيل الاستفتاء "سنخسر ثقة الشعب بنا"، معتبرا أن هذه قد تكون الفرصة الوحيدة لإجراء الاستفتاء.

ويأتي القرار رغم دعوة الرئيس بوتين أنصار الفدرالية جنوب شرقي أوكرانيا أمس إلى تأجيل الاستفتاء ليتسنى إطلاق حوار وطني شامل لتسوية الأزمة في البلاد.

video

تحذير
من جهته حذر الاتحاد الأوروبي اليوم من أن إجراء استفتاء في شرقي أوكرانيا من شأنه أن يزيد من تدهور الوضع في البلاد، مشيرا إلى أن هذا الاستفتاء إن جرى لن تكون له أي شرعية ديمقراطية.

وأضاف أنه يتابع الوضع في البلاد عن كثب لمعرفة هل كان بوتين سيتبع أقواله بأفعال، في إشارة إلى تصريح أمس بسحب قواته من الحدود مع أوكرانيا، وسط مخاوف غربية من تدخل عسكري روسي في المناطق الشرقية لأوكرانيا.

كما أعلن رئيس المجلس الأوروبي هرمان فان رومبوي اليوم أنه سيزور كييف الاثنين المقبل للتعبير عن دعم الاتحاد لأوكرانيا قبل الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 25 مايو/أيار الجاري.

وجاء في بيان لرومبوي -الذي ستكون هذه الزيارة الأولى له إلى أوكرانيا منذ بدء الأزمة في هذا البلد- "سأزور كييف لمتابعة محادثاتنا حول طريقة إرساء الاستقرار في أوكرانيا قبل الانتخابات الرئاسية، وكيفية وضع حد لأعمال العنف وخلق حوار وطني شامل".

من جانبه، جدد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أندرس فوغن راسموسن اليوم تأكيده أنه لا مؤشر بعدُ على انسحاب القوات الروسية من الحدود مع أوكرانيا.

كما أكد راسموسن مجددا على دعم الحلف لكل من بولندا وأعضاء آخرين  في شرق أوروبا، وسط تصاعد التوترات في شرق أوكرانيا.

وأشار إلى أن هناك طائرات وسفنا من مختلف أنحاء الحلف تعزز أمن الدول الحليفة من بحر البلطيق إلى البحر الأسود.

وقد أثارت الأزمة في شرق أوكرانيا مخاوف في الدول المجاورة بشأن احتمالات وقوع عدوان عسكري روسي واندلاع صراع إقليمي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة