انتقادات حقوقية لاعتقال لبناني في كندا   
الخميس 1422/8/1 هـ - الموافق 18/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أثار اعتقال مواطن كندي من أصول لبنانية انتقادات في صفوف الحقوقيين الكنديين الذين تساءلوا عن مشروعية اعتقال مواطن على خلفية ممارسته أعمالا يجرمها القانون الأميركي ولا يعتبرها القانون الكندي مخالفة.

وقال محامي المعتقل الذي يدعى علي أدهم أمهاز (35 عاما) إن موكله معتقل رغم عدم ارتكابه أي مخالفة للقانون الكندي.

وكانت السلطات الكندية قد اعتقلت أمهاز الذي يحمل الجنسيتين الكندية واللبنانية بعد أن طالبتها الولايات المتحدة بتسليمه. ويقول محققون أميركيون إن أمهاز عضو في خلية أقامها حزب الله اللبناني في نورث كارولينا، وعملت على جمع الأموال للحزب.

وقال محامي المعتقل إن الولايات المتحدة تتهم موكله بأنشطة حدثت في كندا ولا تخالف القانون الكندي، وأضاف في حديث للصحفيين أمام مقر المحكمة العليا في كولومبيا البريطانية في فانكوفر "لا يمكنني أن أتصور أن بالإمكان في ظل نظامنا القضائي تسليم شخص بتهمة ارتكاب مخالفة لا تعد كذلك في كندا".

وتتهم السلطات الأميركية أمهاز بشراء مواد مثل نظارات الرؤية الليلية من كندا وشحنها إلى لبنان بين عامي 1999 و2000، لكن أمهاز نفى أي صلة له بحزب الله الذي اعتبرته السلطات الأميركية منظمة إرهابية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة