السلطة تلجأ للجمعية العامة ومجلس الأمن لوقف الجدار   
الثلاثاء 1426/6/6 هـ - الموافق 12/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 4:05 (مكة المكرمة)، 1:05 (غرينتش)
وزير ملف القدس الإسرائيلي اعتبر أن الجدار سيضمن أن تكون القدس أكثر يهودية (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أن السلطة الفلسطينية ستتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن للضغط على إسرائيل لوقف بناء الجدار العازل.
 
واعتبر قريع في تصريحات له أمس الاثنين أن مواصلة إسرائيل في بناء الجدار تمثل "تحديا سافرا وصفعة لكل العالم ورسالة من إسرائيل للعالم كله بأنها لا تنضبط لأي شرعية دولية وأنها فوق القانون والنظام".
 
وأوضح أن السلطة ستدعو أيضا وزراء خارجية الدول العربية ووزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي للاجتماع ومناقشة هذا الأمر.
 
كما دعا وزير الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة إلى رفع حدة الاحتجاجات على بناء الجدار, وطلب من البرلمان الفلسطيني استصدار قانون يحظر على الفلسطينيين العمل في بناء الجدار, كما دعاهم إلى عدم المتاجرة مع المستوطنين الإسرائيليين.
 
سولانا (يمين) انتقد مسار الجدار (الفرنسية)
ومن جانبه انتقد مفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا بعيد لقائه وزير الدفاع الإسرائيلي الجدار العازل، قائلا إن "إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها, لكن عندما يبنى الجدار خارج الأرض الإسرائيلية فإنه غير شرعي وهو يخلق مشاكل إنسانية".
 
يهودية القدس
وكان الوزير الإسرائيلي المكلف بملف القدس حاييم رامون قال أمس إن الجدار العازل لا يهدف فقط لمنع المتسللين الفلسطينيين من تنفيذ هجمات داخل إسرائيل بل أيضا لضمان أن تكون القدس أكثر يهودية.
 
وقال رامون إنه "كلما كانت القدس أكثر أمنا وأكثر يهودية كانت أصلح لتكون عاصمة حقيقية لدولة إسرائيل".
 
وقد تزامن إعلان إسرائيل أن استكمال الجدار سيكون في مطلع أيلول/سبتمبر القادم مع إعلانها استكمال الانسحاب في التاريخ نفسه, طالبة من واشنطن 2.2 مليار دولار لتغطية نفقات خطة الانفصال وإعادة توطين تسعة آلاف مستوطن, وأرسلت وفدا إلى واشنطن لهذا الغرض.
 
لكن المبلغ سيوجه أيضا حسب نائب رئيس الوزراء شمعون بيريز لإقامة قواعد عسكرية بديلة عن تلك التي ستخلى بغزة وكذا لتعزيز الأمن على الحدود بين غزة ومصر, إضافة لتطوير وتنمية المناطق القليلة السكان بصحراء النقب جنوبا والجليل شمالا.
 
من جهة أخرى عثرت الشرطة الإسرائيلية على قنبلة وهمية في إحدى محطات الحافلات الرئيسية بتل أبيب في وقت الذروة المسائية مما أدى إلى إخلائها.
 
وقالت متحدثة باسم الشرطة إن الأمن عثر على حقيبة تحمل قنينة غاز وزنها 12 كيلوغراما إضافة إلى رسالة تقول "إن الانسحاب سينفجر في وجوهكم", وسط تزايد مخاوف من أن يؤدي الانسحاب الذي سيبدأ بعد خمسة أسابيع إلى اندلاع مواجهات بين مؤيديه ومعارضيه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة