العراق ينفي عقده صفقة رادارات مع أوكرانيا   
الجمعة 1423/2/7 هـ - الموافق 19/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رادار عراقي هاجمته القوات الأميركية (أرشيف)
نفى القائم بأعمال السفارة العراقية في كييف هشام إبراهيم أنباء صحفية أشارت إلى أن الرئيس الأوكراني ليونيد كوتشما باع بغداد سرا أربعة أنظمة رادار عسكرية متطورة. وقال إبراهيم "لم يكن هناك أي عقد بين العراق وأوكرانيا" يتعلق بمبيعات سلاح.

وأضاف الدبلوماسي العراقي أنه يتعذر على بغداد حاليا أن تنجز مثل هذه العقود، إذ هناك الكثير من المراقبين على الحدود العراقية وداخل البلاد وفي العالم بأسره يتابعون احترام الحظر الدولي المفروض على العراق. ووصف إبراهيم الاتهامات الموجهة إلى أوكرانيا بأنها "جزء من الحملة الأميركية العدوانية ضد العراق لضرب العلاقات الودية بين بغداد وكييف".

وكانت صحيفة "أوكرانيسكا برافدا" اليومية المعارضة التي تبث على شبكة الإنترنت نقلت عن النائب السابق ألكسندر غير أن الرئيس الأوكراني ليونيد كوتشما باع بغداد سرا أربعة أنظمة رادار عسكرية متطورة من نوع كولتشوغا بقيمة 100 مليون دولار. ونفى الرئيس كوتشما من جهته هذه الأنباء ووصفها "بالكاذبة".

وقال رئيس جهاز مكافحة التجسس سيرغي ماكارينكو إن وسيطا عرض على أوكرانيا تزويد منطقة الشرق الأوسط بأنظمة رادار. وأضاف أن الجهاز اكتشف خلال عملية التحقق من أن الرادارات المطلوبة سيعاد تصديرها إلى العراق، فرفض الجانب الأوكراني التفاوض على الملف.

من جانبه قال أحد المسؤولين في الجهة المصنعة لهذه الأنظمة إنه لم يصنع سوى أربعة أنظمة من هذه الرادارات وإن ثلاثة منها اشترتها إثيوبيا في حين أن النظام الرابع يستخدمه الجيش الأوكراني نفسه. وقال إن أربعة أنظمة أخرى قيد التصنيع الآن وقد بيعت إلى الصين, مضيفا "أننا نعرف أين تذهب بضاعتنا لأننا مكلفون بتركيبها وصيانتها".

وتستند الاتهامات الموجهة للرئيس كوتشما إلى تسجيل صوتي لحديث تقول الأنباء إنه دار بين رئيس الدولة والرئيس السابق للشركة المصنعة التابعة للدولة التي تصدر الأسلحة فاليري ماليف. وفي هذا الحديث يقترح ماليف الذي توفي في حادث سيارة بداية مارس/آذار الماضي على رئيس الدولة بيع الرادارات عبر "وسيط أردني" على أن ترسل كقطع غيار للشاحنات.

وقام بتسجيل الحديث المزعوم في يوليو/تموز 2000 مسؤول عسكري أوكراني سابق يدعى نيكولا ملنيتشينكو الذي يعيش اليوم لاجئا في الولايات المتحدة. ولم تتأكد صحة التسجيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة