مزاعم أميركية حول رغبة طالبان بوقف القتال   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)

طالبان لم تتوقف عن هجماتها رغم المزاعم الأميركية
زعم الجيش الأميركي في أفغانستان اليوم أن عددا من زعماء مليشيا حركة طالبان ومن ممثلي مليشيا الحزب الإسلامي يحاولون التفاوض مع السلطات الأفغانية من أجل وقف القتال.

وقال المتحدث باسم الجيش سكوت نلسون في لقاء صحفي في كابل إن زعماء طالبان والحزب الإسلامي أجروا اتصالات أيضا مع قوات الائتلاف، ويرى الجيش الأميركي أن قوات طالبان لم تعد قادرة على الإضرار كثيرا بالأمن والاستقرار في أفغانستان.

وتأتي هذه التأكيدات في الوقت الذي شهدت فيه العاصمة الأفغانية هجوما بقذائف صاروخية أول أمس أسفر عن إصابة شخص واحد، كما قتل ما بين سبعة إلى تسعة أشخاص في هجوم آخر وقع في التاسع والعشرين من الشهر الماضي، وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن هذين الهجومين.

يذكر أن الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري كان قد أكد في شريط تلفزيوني قبل أيام قليلة أن الولايات المتحدة الأميركية ستخسر معركتها في جنوب شرق أفغانستان حيث ينشط عناصر طالبان بشكل كبير.

وينتشر نحو (18500) جندي في أفغانستان في إطار الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة وأنشئ قبل نحو ثلاثة أعوام للتصدي لفلول طالبان والقاعدة.

إسماعيل خان بين جنوده في إقليم هرات (رويترز - أرشيف)

صفعة لكرازي
على صعيد التطورات الانتخابية
رفض الزعيم القبلي إسماعيل خان قرار الرئيس الأفغاني حامد كرزاي تعيينه وزيرا للمناجم والصناعة بعد إقالته من منصب حاكم ولاية هرات الغربية المتاخمة لإيران.

وقال خان وهو واحد من أشد معارضي كرزاي إنه يقبل قرار إقالته من منصبه باعتباره موظفا في الحكومة ولكنه يرفض تعيينه في منصب سياسي يعتبر أنه غير مؤهل له.

وكان بيان الرئاسة قد أعلن في وقت سابق إعفاء خان من منصب حاكم ولاية هرات وتعيين السفير الحالي لأفغانستان في أوكرانيا سيد محمد خيرخو بدلا منه. وأوضح البيان أنه تم أيضا إعفاء حاكم ولاية غور محمد إبراهيم ملك زادة وتعيين محمد عبد القادر علم بدلا منه.

وينظر المراقبون إلى القرار باعتباره محاولة لعزل شخصية قوية معارضة لكرزاي الذي يتطلع للفوز بمنصب الرئاسة في الانتخابات المفترض إجراؤها في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول.

وكان الطاجيكي خان الملقب بـ(أسد هرات ) لدوره في مقاومة الاحتلال السوفياتي يحكم سيطرته على ولاية هرات حتى أشهر قليلة، حينما تمكن منافسه من البشتون أمان الله خان من السيطرة على بعض المناطق في ولايته قبل أن يعتقل وتفرض عليه الإقامة الجبرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة