الجيش الأميركي يخسر الحرب ضد البدانة   
السبت 24/8/1422 هـ - الموافق 10/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مشاة البحرية الأميركية أثناء تدريبات بدنية على ظهر حاملة الطائرات الأميركية بيليليو الراسية في بحر العرب (أرشيف)
قال خبير في علاج أمراض السمنة إن عدد الذين يعانون من البدانة داخل الجيش الأميركي في تزايد وإنهم قد يتعرضون للإصابة أثناء التدريب وفي ميدان القتال من جراء ذلك. وأشار الخبير إلى أن حوالي 54% من العسكريين الأميركيين من ذوي الأوزان الزائدة.

وقال الدكتور ريتشارد إتكينسون أستاذ الأمراض الباطنية بجامعة ويسكنسون أنه رغم صرامة التدريبات البدنية المعتادة فإن
54% من العسكريين من ذوي الأوزان الزائدة و6.2% بدناء. وقال إتكينسون خلال اجتماع لجمعية أمراض القلب الأميركية إن الجنود البدناء أكثر عرضة للإصابات الناتجة عن ارتفاع درجة الحرارة.

وأضاف أن هناك دراسات حول إصابات عضلات الجسم لدى الجنود أثناء التدريبات الميدانية توصلت إلى ارتفاع معدل الإصابة بين الأشخاص شديدي النحافة أو البدانة.

وأوضح إتكينسون أنه ورغم أن زيادة الوزن أعلى في النساء عنها في الرجال بين المدنيين الأميركيين بشكل عام فإن العكس صحيح في الجيش. وأشار إلى دراسة تظهر أن 57.6% من الرجال داخل الجيش من ذوي الأوزان الزائدة مقابل 26.1% من النساء. وعلق إتكينسون بقوله إن هذا "يظهر أن القوات المسلحة ليست بمنأى عن وباء البدانة الذي يجتاح البلاد".

وطالب الخبير الأميركي بمعاملة البدانة على أنها مرض مزمن، وتخصيص موارد مالية حكومية لإجراء برامج بحثية وعلاجية فعالة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة